استشهد 14 شهيدا معظمهم من الأطفال وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة أبي يوسف الديراوي في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
وشن الاحتلال غارةً بالقرب من مستشفى الكويت التخصصي في رفح جنوبي القطاع، كما شنّ غارةً على مخيم جباليا شمالي القطاع.
وتأتي هذه المجزرة، ليلة عيد الفطر، استمرارا للعدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وبالقصف المدفعي، استهدف الاحتلال حيَّي الزيتون والشجاعية، بالإضافة إلى شارعي المنصورة والسكة ومحيط مدرسة تونس في مدينة غزة.
وفي رفح، جنوبي قطاع غزة، ارتقى شهيدان إثر قصف إسرائيلي استهدف حي التنور، وارتقت مواطنة ووقعت عدة إصابات من جراء قصف الاحتلال أرضاً زراعية في حي الزهور.
واستشهد شاب وأصيب آخر برصاص قناص الاحتلال قرب "نتساريم" وسط غزة، كما ارتقى شهيدان من جراء قصف الاحتلال تجمّعات لمواطنين ينتظرون تحصيل المساعدات في غزة.
وتمكّنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني من انتشال جثامين 13 شهيداً متحلّلة، بعد انسحاب الاحتلال من منطقة السطرين الغربي والشرقي في محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وقال الدفاع المدني إنّه انتشل جثامين 409 شهداء من مجمع الشفاء الطبي في غزة منذ انسحاب قوات الاحتلال، مناشداً المجتمع الدولي والجهات المعنية توفير معدات وإدخالها، للمساعدة على استخراج جثامين الشهداء.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، صباح اليوم، ارتفاع حصيلة العدوان على القطاع إلى 33360 شهيداً و75993 جريحاً.