برصاص الأجهزة الأمنية.. استشهاد المطارد معتصم العارف من مخيم

الساعة 07:42 م|02 ابريل 2024

فلسطين اليوم

استشهد ظهر اليوم الثلاثاء، بعد أيام من إصابته برصاص الأجهزة الأمنية، المقاوم والمطارد للاحتلال الإسرائيلي معتصم العارف من مخيمنور شمس في طولكرم.

 

ويوم السبت الماضي، أصيب الشاب العارف برصاص الأجهزة الأمنية في مدينة طولكرم، نقل على إثرها إلى المستشفى، وسط اندلاعاشتباكات مسلحة في المنطقة.

 

وأفادت مصادر محلية، أن الأجهزة الأمنية أطلقت النار صوب مجموعة من المطاردين، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص.

 

ووثقت مقاطع فيديو، إطلاق الأجهزة الأمنية، لوابل كثيف من قنابل الغاز صوب الأهالي، وكذلك اندلاع اشتباكات مسلحة في طولكرم.

 

ولاحقا لإطلاق النار صوب مجموعة من مطاردي الكتيبة، أطلق مقاومون النار صوب مقر المقاطعة بمحافظة طولكرم، تزامنا مع اندلاعاشتباكات مسلحة بين عناصر كتيبة مخيم نور شمس والأجهزة الأمنية.

 

وهذه ليست الحالة الأولى منذ بدء معركة طوفان الأقصى، فقد تم توثيق عدة حالات أصيبت بالرصاص وأخرى فارقت الحياة، عقب ملاحقةالأجهزة الأمنية مطاردين في شمال الضفة الغربية المحتلة، أبرزها في منطقة جنين.

 

فمنذ السابع من أكتوبر أُعلن عن استشهاد خمسة أشخاص برصاص الأجهزة الأمنية، أربعة منهم خلال قمع المسيرات وملاحقتهم وهمالطفلة رزان تركمان، والشبان فراس تركمان، ومحمود ابو لبن، ومحمد صوافطة الذي خرجوا في مسيرات دعم غزة ورفضًا لمجازر الاحتلالبالإضافة إلى الطفل محمد عرسان. ومطلع العام الحالي، اتهمت كتيبة جنين السلطة الفلسطينية بقتل ابن كتيبة برقين أحمد هاشم عبيديبعد ملاحقته وإطلاق النار عليه. ومؤخرًا، أصيب المطارد للاحتلال والأسير المحرر القيادي في كتائب القسام في جنين قيس السعدي،برصاص الأجهزة الأمنية خلال مطاردته ومحاولة اعتقاله بالقرب من حيّ الهدف بمحيط مخيم جنين.

 

وفي السياق، قالت كتيبة طولكرم - سرايا القدس، إن ما حدث أمر كبير وخطير، مضيفة: "وقد بلغ السيلُ الزُّبىٰ وتمادىٰ الأقزامُ على الرِّجالمع أنَّ بوصلة الرِّجال الكل يعرفها، وما أنتم إلا هوامش زوالكم مربوطٌ بزوال دولة اليهود الهشه التي ما تماسكت إلا بفضل خيانتكم".

 

وجاء ذلك بعد تجدد الاشتباكات في مناطق عدة بمحافظة طولكرم في الضفة الغربية بين مقاومين والأجهزة الأمنية الفلسطينية، واندلعتالاشتباكات عقب محاولة الأجهزة الأمنية اعتقال شبان في المحافظة، السبت الماضي.

 

وتابعت الكتيبة، إن ما جرى "من عمـلٍ جبانٍ تأبى الرِّجال فعله، من اعتراض سيارةٍ كان يستقلها قائد الكتيبة والناطقُ باسمهـا، حاول الأخالقائد حلّها دون الوصول لما وصلناه للأسف ولكن من يَصغي لأوامر عدوه لا يأبه بحرمة دم المسلم ولا حرمة رمضان ولا شي، فحاولتالعصابة المأجورة اعتقال الأخوه ومصادرة سلاحهم رغم أنَّ قلوبهم ترتعد خوفاً منهم كما عدونا، فقاموا بإطلاق النار بالهواء بدايةً فتمكنالأخوة من الفرار من بين أيديهم ولم يُطلقوا النار حقاً للدماء وهم الكُرَّار على أعداء الله، قامت العصابه المأجوره بملاحقتهم واطلاق النارعليهم حيث وإصابةٍ قائد الكتيبة بشظايا ومن المارة بفعل رصاصهم الذي لم يُطلق طلقة واحدو على اليهود إلا إذا كان صاحبه حراً شريفاً قداختار مفارقتهم".

 

وأعلنت الكتيبة العصيان المدني بإغلاق جميع مداخل طولكرم وبشكل خاص مداخل مخيم نور شمس بالسواتر الترابية والعبوات الناسفةحتى تضع الحرب أوزارها.

بدورها، قالت كتيبة قفين- سرايا القدس إن ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تجاه عناصرها فعل شنيع ودنيء يدلعلى تخاذل السلطات ومعاونة الاحتلال على قتل أبناء شعبنا"، فيما طالبت كتائب شهداء الأقصى الأجهزة الأمنية الفلسطينية بكف أيديهاعن المقاومين.

 

وحذرت كتيبة قفين- سرايا القدس في بيان من أن "أي محاولة لاعتقال أحد مجاهديها من طولكرم حتى جنين سيقابل برد قاس وصريح".