حذر من أضرار اقتصادية.. البنك المركزي الإسرائيلي يدعم تجنيد الحريديم

الساعة 10:04 م|31 مارس 2024

فلسطين اليوم

حذّر البنك المركزي الإسرائيلي اليوم الأحد من أضرار اقتصادية ما لم يتم تجنيد مزيد من الرجال اليهود المتزمتين دينيًا (الحريديم) في الجيش، ليدلي بدلوه في قضية خلافية تسبب صدعًا في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في زمن الحرب.

وفي تقريره السنوي لعام 2023، قال البنك المركزي: إن حرب إسرائيل على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول "سلطت الضوء على احتياج الجيش لمزيد من المجندين، وأضافت عبئا على الاقتصاد، بسبب الزيادة الحادة في عدد أيام الخدمة التي ستكون مطلوبة لكل من المجندين الإلزاميين وجنود الاحتياط".

وأضاف أن هذا يضعف الناتج الاقتصادي للجنود "ما دام عبء الخدمة العسكرية مقسما بين عدد أكبر من الجنود... يتراجع التأثير الاقتصادي على كل منهم، وكذلك التأثير الإجمالي على الاقتصاد".

وتابع التقرير: "بالتالي فإن توسيع دائرة العسكريين لتشمل السكان المتزمتين دينيًا ستجعل من الممكن تلبية الاحتياجات الدفاعية المتزايدة مع تخفيف التأثير على الأفراد والاقتصاد".

وفي فبراير/ شباط الماضي، قالت حكومة نتنياهو إنها ستسعى إلى طريقة لإنهاء الإعفاءات من الخدمة العسكرية لليهود المتزمتين دينيًا، وذلك لتوزيع عبء الحرب على المجتمع بشكل أكثر إنصافًا.

لكن القرار قوبل برد فعل عنيف من الأحزاب اليهودية المتزمتة دينيًا وأحدث شرخًا في التحالف.

واليوم الأحد هو الموعد النهائي للحكومة للتوصل إلى تشريع لحل المشكلة لكن نتنياهو قدم طلبًا في اللحظة الأخيرة إلى المحكمة العليا لتأجيل الموعد 30 يومًا.