رئيسي في اتصال مع إردوغان يدعو قادة الدول الاسلامية إلى قطع العلاقات مع"إسرائيل"

الساعة 06:11 م|31 مارس 2024

فلسطين اليوم

دعا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأحد، قادة الدول الإسلامية إلى قطعالعلاقات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أنّ الأخير "لا يلتزم بأي قانون أو ميثاق دولي"، بما فيه الأخير الصادر عن محلسالأمن بما فيه لوقف الحرب في غزة، "ما يعكس الطبيعة الوحشية لهذا الكيان الغاصب".

 

كما دعا رئيسي إلى "تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية لحماية سكان غزة".

 

وإذ أشار إلى أنّ الأمة الاسلامية تتوقع من قادة الدول الإسلامية "القيام بإجراءات حاسمة ورادعة لوقف جرائم الصهاينة في فلسطین"،جدد الرئيس الإيراني مرة أخرى تأكيده على "ضرورة تضافر جهود الدول المسلمة في إطار منظمة التعاون الإسلامي وباقي المؤسساتالمعنية بشؤون المسلمين لإسناد الشعب الفلسطيني".

 

ودعا رئيسي كافة الدول الإسلامية إلى قطع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني كـ"خطوة مؤثرة ورادعة لارغامه على وقفالجرائم بحق الفلسطينيين"، في وقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة دعمها الشامل لهذا الكيان بالمال والسلاح.

وشدد الرئيس الإيراني في الختام على "ضرورة تعاون وتنسيق الدول الإسلامية من أجل إرسال المساعدات الانسانية إلى غزة ومنعالمجاعة".

 

وفي سياق متصل، نفي مسؤول عربي لموقع "أكسيوس" مزاعم إرسال قوات عرببة إلى غزة لتأمين قوافل المساعدات.

وبحسب ما نقل الموقع نفسه عن المسؤول العربي، فإنّ "وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت يبدو أنّه أساء الفهم حول إرسال قوات عربيةإلى قطاع غزة".

 

وكانت وكالة "رويترز" أفادت قبل يومين بأنّ الولايات المتحدة الأميركية دعمت "إسرائيل" بمزيد من القنابل والطائرات الحربية.

 

وكشفت الوكالة أنّ حزم الأسلحة الأميركية الجديدة المُقدَّمة إلى "إسرائيل" تتضمن أكثر من 1800 قنبلة "أم كيه 84”، تزن الواحدة منها900 كيلوغرام، و500 قنبلة "أم كيه 82"، زنة كل منها 227 كيلوغراماً.

 

كذلك، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أنّ إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، سمحت، في الأيام الأخيرة، بـ"نقل قنابل وطائراتمقاتلة بمليارات الدولارات إلى إسرائيل".

 

وأمس السبت، دعا المفوّض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، "إسرائيل" إلى السماح لقوافلالأغذية التابعة للمنظمة، بالدخول إلى شمال غزّة، خشية من المجاعة.

 

كما دعاها إلى فتح معابر بريّة إضافية، لتسهيل إيصال المساعدات، وسط تحذيراتٍ دولية من حدوث مجاعة في القطاع.