حملت زيارة قادة المقاومة الفلسطينية إلإيران، ممثَّلين برئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والأمين العام لحركة الجهادالإسلامي، زياد النخالة، رسائل متعدّدة إلى الفلسطينيين أوّلاً، وإلى الاحتلال الإسرائيلي وداعميه الغربيين ثانياً.
وفي هذا الإطار، أكّد الخبير في شؤون المقاومة الفلسطينية، هاني الدالي، أنّ هذه الزيارة تأتي من باب "تقدير الجهود"، التي تقدّمهاإيران إلى المقاومة والشعب الفلسطينيَّين، في ظلّ الدعم العسكري اللامحدود للاحتلال، أميركياً وغربياً.
وبشأن توقيت الزيارة، قال الدالي إنّها تأتي في ذروة عمليات الإبادة والقتل والتجويع التي ينفذها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، الذييتطلّع إلى مزيد من "الإسناد، سياسياً ودبلوماسياً، وإلى الضغط بصورة مؤلمة على الاحتلال، من أجل وقف عدوانه المستمر على قطاعغزة".
وشدّد على أنّ لقاء قيادات المقاومة الفلسطينية وقائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، والرئيس الإيراني،إبراهيم رئيسي، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، ورئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، هورسالة إلى الاحتلال، مفادها أنّ "الدعم مفتوح" للمقاومة الفلسطينية.