قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم الأحد، إنّ الاحتلال الإسرائيلي يرتكب محرقة مروعة بحق مشافي قطاع غزة في واحدةٍ من أكثرجرائم هذا العصر وحشيةً وغدرًا وتدميرًا، في ظل رعايةٍ أمريكية وتحت سمع وبصر المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
واعتبرت الجبهة، في تصريح "أنّ استمرار الجرائم الصهيونية في مجمع الشفاء الطبي وارتكاب جرائم إعدام ميداني بحق العشرات منالنازحين والمرضى والطواقم الطبية، ومواصلة حرب تدمير وحرق ممنهجة لمباني المجمع وتنفيذ حملة اعتقالات واسعة بحق المحاصرين هناك،وانتقالها إلى مشافي جنوب القطاع لارتكاب نفس الجرائم بحق مشفى ناصر الطبي ومشفى حي الأمل، يؤكد بالملموس أن العقيدةالإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية تقوم على مبدأ الحرب على المستشفيات ، كوسيلة قذرة لتحقيق هدف إستراتيجي أكبر ينطوي على تغييرالمنطقة عبر التهجير القسري كما حدث عام 1948".
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى الخروج عن حالة الصمت المخزي تجاه هذه المجازر الوحشية بحق شعبنا وحرب التدمير الواسعة بحقالمشافي والمراكز الطبية في القطاع.
وأشارت إلى أنّ هذه المجازر تعتبرهزيمة أخلاقية لكل مؤسسات الأمم المتحدة، معتبرةً أنّ تهربها من القيام بمسؤولياتها تجاه وقف هذهالمجازر المروعة سلوك مشبوه ومريب يصل لدرجة التواطؤ الكامل.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أنّ "أمريكا والغرب والمجتمع الدولي لن يستطيعوا غسل عار تواطئهم في هذه المذبحة وحرب الإبادة المستمرةبحق أبناء شعبنا في القطاع؛ فشعبنا لن ينسى ولن يغفر وسيبقى يلاحق مرتكبي هذه الجرائم أو من تخاذل أو تستر عليها مهما طالالزمن".