وزير يهدّد نتنياهو: لن أحضر جلسات الحكومة قبل تقديم المساعدة لمستوطني الشمال

الساعة 06:45 م|12 مارس 2024

فلسطين اليوم

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن الوزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إسحق فاسرلوف، قوله إنّه "لا ينوي المشاركة في جلساتالحكومة، حتى يتم المصادقة على قرار بخصوص مساعدة سكان الشمال".

 

وذكر موقع "0404" الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، أنّ فاسرلوف بعث رسالةً إلى رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قال فيها إنّه"لا يعقل أن لا تفي الحكومة بوعودها لسكان الشمال" مؤكّداً أنّه "لا ينوي المشاركة في اجتماعات الحكومة والتصويت، حتى صدور القرارفي الحكومة، بشأن مساعدات سكان الشمال".

 

كما طالبه "بالتدخل بشكلٍ عاجل، في قضية اتخاذ الحكومة قراراً، بشأن خط المواجهة في الشمال".

وحذّر الوزير في رسالته من التهديد الأمني المتزايد في الشمال، مشيراً إلى أنّ "رؤساء السلطات ينهارون تحت العبء البيروقراطي من دونردّ واسع كما هو مطلوب".

 

ووفقاً لفاسرلوف، فإنّه منذ الاجتماع الذي عُقد في بداية العام، والذي تمّ فيه "التأكيد لرؤساء السلطات، في خط المواجهة مع لبنان، أنّالقرار الحكومي سيصدر خلال نحو 10 أيام، أي أكثر من 45 يوماً، لم يتم إحراز أي تقدّم حتى الآن".

 

وأضاف: "من غير الممكن أن يبقى سكان الشمال متروكين لمصيرهم، من دون مساعدة الدولة".

إلى جانب ذلك، فإنّ "مماطلة الحكومة في إصدار قرارٍ مهم وفوري لسكان الشمال، يضر بهم بشدّة، ويعرّض مستقبلهم للخطر"، بحسبالوزير في حكومة الاحتلال.

 

"معاريف": قدرة "إسرائيل" على الردع في أدنى مستوياتهما

بدورها، نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن رئيس المجلس الإقليمي لماتيه آشر ورئيس منتدى خط المواجهة، موشيه دافيدوفيتش، قولهإنّ "قدرة إسرائيل على الردع والعمل حالياً في أدنى مستوياتهما، خاصةً إزاء التهديد القادم من الشمال ومن كافة الجهات".

 

وأكّد أنّ "الردع الإسرائيلي تضرر بشكل خطر"، مشيراً إلى أنّ "جميع رؤساء السلطات في خطّ المواجهة يطالبون وزير الأمن والكابينتالأمني بخلق معادلةٍ مختلفة في الرد على حزب الله".

 

ومنذ 5 أشهر، "تمّ إجلاء وتهجير 70 ألف مواطن من منازلهم في الشمال من دون أيّ أمل في العودة، كما أنّ السكان الذين لم يتمإجلاؤهم، يفكّرون أيضاً في المغادرة وعدم العودة أبداً للعيش في الشمال"، وفقاً لدافيدوفيتش.

 

"يديعوت أحرنوت": حزب الله لا يتوقف

وفي السياق، أكّد موقع "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلي، أنّه خلال أكثر من 5 أشهر، "تحوّلت أجزاء واسعة من شمال إسرائيل إلى مناطقأشباح، وازدادت ضائقة السكان فيها".

وأشار إلى أنّ "الكثير من المناطق قد أُخلِيت، في أعقاب تهديد الصواريخ المضادّة للدروع، كما تعطّلت السياحة تقريباً".

 

ونقل الموقع عن مالك أحد المقاهي المعدودة التي لا تزال مفتوحة في البلدة القديمة في صفد قوله إنّ "الجميع خائفون لأنّهم يعيشون عدميقين بشأن مستقبلهم"، مشيراً إلى أنّهم "لا يخرجون من منازلهم في ظلّ غياب المداخيل، وسقوط الصواريخ ودويّ صفارات الإنذار من دوننهاية".