وسط مجازر الاحتلال وخطر المجاعة.. أهل غزة يستقبلون شهر رمضان بالزينة والدعاء

الساعة 10:54 م|11 مارس 2024

فلسطين اليوم

"لن يسرقوا منا رمضان".. هذه العبارة قالها أهالي قطاع غزّة، الذين يصرّون هذا العام على استقبال الشهر الكريم بما يليق به، على الرغم من نزوح أكثر من 80% منهم، فيما يعانون جميعهم من كارثة إنسانية غير مسبوقة بفعل الاحتلال الذي يواصل حربه المدمرة، فارضاً حصاراً  مشدّد تسبب بأوضاع اقتصادية قاسية، ومجاعة حقيقية، ناهيك عن قدوم الشهر الفضيل على الفلسطينيين وهم يفقدون للآلاف من أحبتهم.

وعلى الرغم من المعاناة التي يعيشها أهالي القطاع واستمرار العدوان، فإنّهم استقبلوا الشهر الفضيل بالدعاء والزينة، وتداول الناشطون مقاطع فيديو لفرحة الأطفال في حلول هذا الشهر الكريم.

وفي مستشفى الأمل، في مدينة خان يونس، استقبل الأطفال هناك الشهر الفضيل بالغناء والاحتفال.

ومع بداية شهر رمضان المبارك، أدى فلسطينيون في مدينة رفح جنوبي القطاع، صلاة التراويح، بشكلٍ جماعي على أنقاض مسجد الفاروق الذي دمره الاحتلال.

وفي أول أيام شهر رمضان المبارك، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المزيد من المجازر الجديدة في قطاع غزة، في اليوم الـ157 للعدوان، 

هذا، وأفاد مراسل فلسطين اليوم، بأنّ الفلسطينيين استقبلوا بداية الشهر الفضيل، بمجزرة بحق عائلة فلسطينية، حيث استشهد عشرات الأشخاص في قصف إسرائيلي استهدف منزل  عائلة "أبو شمالة" في حي الزيتون وسط مدينة غزة.

وأكّد مراسلنا أنّ معظم الناس في الخيام لن يجدوا ما يفطروا عليه سوى المعلبات.