لم تتوقف الحرب الإسرائيلية ولا القصف المدفعي والغارات الجوية حتى في وقت السحور مع حلول شهر رمضان الإثنين في غزة المهدّدة بالمجاعة، حيث استمرت أعداد الشهداء بالارتفاع مع وصول العشرات منهم إلى المستشفيات، وفق وزارة الصحة في القطاع.
وعلى الرغم من تكرار الدعوات إلى وقف الحرب، ما زالت إسرائيل تتمسك بخطتها لاجتياح مدينة رفح الجنوبية حيث يتكدّس 1,5 مليون من النازحين في ظروف كارثية.
وقالت وزارة الصحة في القطاع إن غارة استهدفت وقت السحور منزل عائلة بركات في حي الجنبية برفح وخلّفت أربعة شهداء بينهم ثلاث نساء وعدد من الجرحى.
وصباح اليوم السابع والخمسين بعد المئة للحرب الإسرائيلية، أفادت وزارة الصحة في غزة عن 67 شهيدًا و 106 جرحى سقطوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقالت الوزارة إن العديد من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرق، واتهمت الجيش الإسرائيلي بمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن الجيش الإسرائيلي "شنّ أكثر من 40 غارة جوية" ليلًا طالت مناطق في خانيونس (في جنوب القطاع) وحي الزيتون وتل الهوى بمدينة غزة... واستهدف القصف المدفعي المكثف مناطق في شرق رفح في أقصى الجنوب على الحدود مع مصر.
وفيما يخيّم شبح المجاعة الوشيكة على القطاع المحاصر الذي يعاني معظم سكانه من نقص الماء والطعام والوقود، وفق الأمم المتحدة ومقاطع فيديو وروايات يومية من القطاع المدمّر، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الذين توفوا نتيجة "سوء التغذية والجفاف" ارتفع إلى 27.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة الإثنين إن "عشرات الأطفال يتوفون أسبوعيًا بسبب سوء التغذية والجفاف من دون أن يصلوا للمستشفيات".