بلغ التأهب لدى شرطة الاحتلالالإسرائيلية ذروته، تزامناً مع دخول اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، وسط تحذيرات كثيرة من تنفيذ المقاومين الفلسطينيين عملياتٍ فدائيةً في أنحاء الأراضي المحتلة، وفقاً لما أفاد به الإعلام الإسرائيلي.
وذكرت "القناة 12" أنّ حجم القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي وُضعت "استعداداً لرمضان" هو ضعفا القوات الموجودة في قطاع غزة كلّه.
وفي هذا الإطار، أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الاحتلال سينشر 15 ألف جندي، وعنصر شرطة عسكرية في الضفة الغربية والضفة المحتلة، بما في ذلك 5000 جندي احتياط، و24 كتيبةً، و20 سريةً من "شرطة الحدود"، إلى جانب وحدتين من القوات الخاصة.
يُذكر أنّ ما يسمى وزير "الأمن" الإسرائيلي، يوآف غالانت، حذر في وثيقة داخلية بعثها مؤخراً إلى رؤساء المؤسسة الأمنية، من احتدام الوضع الأمني في الضفة الغربية، خلال رمضان.
وكانت الوثيقة المسرّبة، التي نشرتها صحيفة "يديعوت أحرنوت"، موجّهةً إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة لـ"الكنيست"، رؤساء أركان "الجيش" والموساد والشاباك ومجلس "الأمن القومي"، إضافةً إلى رئيس الحكومة، والوزيرين بيني غانتس وغادي آيزنكوت.
ويأتي الاستنفار الإسرائيلي في الضفة بعد أن دعا الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إلى أن يكون رمضان "تصعيداً لطوفان الأقصى"، بالمواجهة التظاهر، في كلّ الجبهات داخل فلسطين المحتلة وخارجها، تحت نداء "لبيك يا أقصى".
وخصّ أبو عبيدة بدعوته، قبل أيام، أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48، حاثّاً إياهم على النفير نحو المسجد الأقصى والرباط فيه، وعدم السماح للاحتلال بفرض وقائعه.