"الإعلامي الحكومي" في غزة: أهالي القطاع يستقبلون شهر رمضان بالجوع والنزوح والإبادة

الساعة 10:51 م|10 مارس 2024

فلسطين اليوم

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الأحد، إنّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "يستقبل شهر رمضان المبارك، بمزيد من حرب التجويع والنزوح والقتل والحصار والإبادة الجماعية، في جريمة فظيعة ضد الإنسانية يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتُباركها الإدارة الأميركية، ويصمت عليها المجتمع الدولي".

وأضاف المكتب، في بيانٍ نشره، أنّ قوات الاحتلال استهدفت أكثر من 500 مسجدٍ، بينها 220 مسجداً تمّ تدميرها وهدمها بشكل كلي، إضافةً إلى 290 مسجداً دمّرت بشكل جزئي، وهي غير صالحة للصلاة، مشيراً إلى أنّ "المساجد هي المنارات الدينية الأولى التي يؤُمّها شعبنا الفلسطيني للصلوات وخصوصاً صلاة التراويح في شهر رمضان".

وحمّل المكتب الإعلامي الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، إضافةً إلى الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن جريمة الإبادة الجماعية"، و"هي جريمة دولية يندى لها جبين البشرية"، محمّلاً إياهم "المسؤولية عن حرب التجويع، والمجازر والجرائم التي يرتكبونها ضد المدنيين والأطفال والنساء".

كما طالب كل دول العالم الحر إلى "الضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنّها ضد شعبنا الفلسطيني"، والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 110,000 ضحية ما بين شهيد وجريح ومفقود ومعتقل، مطالباً إياهم أيضاً "بوقف المجاعة فوراً قبل فوات الأوان".

 وبالنسبة إلى المساعدات الإنسانية، طالب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة "بالإفراج عن مئات آلاف الأطنان من المساعدات المتكدّسة على الجانب الآخر من معبر رفح"، و"إدخالها بشكل فوري إلى شعبنا الفلسطيني الكريم في قطاع غزة من خلال المعابر البرية"، بالتزامن مع بدء شهر رمضان المبارك، وفي مواجهة المجاعة.