شهدت العديد من المدن والعواصم حول العالم، اليوم السبت، تظاهراتٍ حاشدة تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ومطالبةً بالتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، وإيقاف حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها "إسرائيل" على القطاع.
أكبر التظاهرات كانت في لندن، حيث خرج قرابة 450 ألف شخص انطلاقاً من حديقة "الهايد بارك" وصولاً إلى السفارة الأميركية، للمطالبة بوقف إطلاق النار وإنهاء الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة، في خامس تظاهرة مؤيدة لفلسطين تشهدها لندن هذا العام.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالعدوان وطالبوا بإنهاء التواطؤ السياسي والعسكري والمالي للمملكة المتحدة فيه.
وبدورها شهدت مدينة مانشستر تظاهرة حاشدة دعماً لغزة وللمطالبة بوقف العدوان المستمر منذ خمسة أشهر عليها.
وفي العاصمة الفرنسية باريس، تظاهر عشرات آلاف الأشخاص، حاملين لافتات كُتِبَ عليها "أنجدوا غزة" و"أوقفوا الإبادة" و"إسرائيل فصل عنصري، مقاطعة" و"فلسطين حرة".
وجاءت التظاهرة بدعوة من ائتلاف "طوارئ فلسطين" ودعم من حزب "فرنسا الأبية" اليساري، الذي شارك زعيمه جان لوكميلانشون في التظاهرة، بالإضافة إلى رئيسة قائمة الحزب في الانتخابات الأوروبية مانون أوبري، والناشطة الفرنسية - الفلسطينية ريما حسن.
وشهدت السويد تظاهرات حاشدة دعماً لغزة في عدد من المدن، منها بوروس، وكريستيانستاد، ويوتبوري.
وفي جاكرتا، عاصمة أندونيسيا، تظاهر الآلاف احتجاجاً على رفض مجازر الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة.
ونظمت تظاهرات مماثلة في مدينتي هانوفر وساربروكن في ألمانيا، والعاصمة برلين. وأيضاً في كوبنهاغن وآرهوس في الدانمارك، وميلانو وماروستيكا في إيطاليا، ومدينة اوكلاند النيوزيلندية، والعاصمة الكورية الجنوبية سيؤول، وسراييفو عاصمة البوسنة والهرسك، وتونس العاصمة، دعماً للشعب الفلسطيني في غزة، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وفي كندا، خرجت تظاهرة في مدينة أوتاوا دعماً لقطاع غزة وتنديداً بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، حيث رفع المتظاهرون لافتاتٍ مناهضة للاحتلال، وهتفوا لحرية فلسطين وإنهاء العدوان.
ورفع المشاركون في التظاهرات الكبيرة التي جابت شوارع هذه المدن والعواصم، الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.
ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.