فلسطينيّو الداخل المحتل يشدّون رحالهم للأقصى ويدعون لحمايته وكسر حصاره

الساعة 06:57 م|02 مارس 2024

فلسطين اليوم

انطلقت، فجر يوم السبت، حافلات من طمرة في الداخل المحتل إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة والاعتكاف فيه.

 

وتمكن المصلون من أداء الفجر في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى المبارك، في ظل تشديد قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها عليهومحيطه.

 

يأتي ذلك ضمن حملة فلسطينيي الداخل لشد الرحال إليه وإعماره والرباط فيه وحمايته وكسر حصار الاحتلال له.

 

وأكد فلسطينيو الداخل على أن تسيير الحافلات إلى الأقصى يهدف للتشجيع على شد الرحال إلى المسجد والتواجد فيه بشكل دائم.

 

وتتواصل الدعوات لشد الرحال للأقصى والرباط فيه خلال هذه الأيام وشهر رمضان، إلى جانب مواصلة محاولات كسر الحصار الذي يفرضهالاحتلال عليه للشهر الخامس على التوالي.

 

وأكدت الدعوات على ضرورة تكثيف التواجد في الأقصى وتجاوز قيود الاحتلال العسكرية، في البلدة القديمة والمناطق المحيطة بالمسجدالمبارك، وإحياء الفجر العظيم وكل الأوقات فيه.

 

وذكرت أن "التمسك بالأقصى وحمايته من مخططات التهويد يجب أن يكون الأولوية القادمة، في ظل انتهاكات الاحتلال بحق المقدساتالإسلامية وقراراته المجحفة لتقييد دخول الفلسطينيين إلى مسجدهم".

 

وجدد ناشطون الدعوة للتغريد على وسم (#رمضان_الطوفان) على وسائل التواصل الاجتماعي، رفضاً لحرب الإبادة المستمرة على قطاعغزة.

 

وتداولوا منشورات وتصاميم تدعوا لإعلان الإضراب الشامل، وإيقاف جميع مناحي الحياة.

 

وحث الناشطون على ضرورة التفاعل مع الحملة، حتى تصل لجميع المواطنين داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، معتبرين أن الإضرابهو أقل الواجب في إسناد غزة، ولفت أنظار العالم حول حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال داخل القطاع منذ 148 يومًا.