جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي -صباح اليوم الجمعة- قصفها لمناطق متفرقة من قطاع غزة، بعد ارتكابها أمس مجزرة مروعة راح ضحيتها أكثر من 112 شهيدا، وأصيب نحو 760 آخرين كانوا بانتظار الحصول على مساعدات شمال القطاع المحاصر.
وصباح اليوم، استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مدينة حمد السكنية شمالي غربي مدينة خانيونس.
وبعد انسحاب آليات الاحتلال من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، انتشلت طواقم الدفاع المدني 30 شهيدا من محيط منزل عائلة "نعيم.
كذلك عثرت على جثمان شاب فلسطيني قرب مصنع الستار على شارع صلاح الدين بحي الزيتون كانت قوات الاحتلال قد اعتقلته وحققت معه ثم قتلته دهسا تحت جنازير دباباتها.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد الطفل أحمد حجازي بسبب سوء التغذية والمجاعة شمال القطاع.
وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت -أمس الخميس- استشهاد 13 طفلا بسبب المجاعة وسوء التغذية في شمال القطاع.
وفي مجزرة جديدة، ارتقى 4 شهداء وأصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم الجمعة، جراء استهداف الاحتلال منزلا لعائلة القريناوي في مخيم البريج وسط القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الشهداء الأربعة هم سناء القريناوي، ونايفة القريناوي، ومصعب القريناوي، وهدى القريناوي.
وجددت طائرات الاحتلال، بعد منتصف الليل، غاراتها على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وقصفت الطائرات شرق مخيم جباليا شمال القطاع.
واندلعت اشتباكات ضارية ضد جيش الاحتلال في منطقة العطار غربي خانيونس.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الصحة استشهاد 81 مواطنًا وإصابة 132 آخرين في 9 مجازر نفذها الاحتلال الإسرائيلي خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأكدت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 30035 شهيدًا و70457 إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين أول الماضي.