بن غفير يبرّر مجزرة دوار النابلسي: نقل المساعدات إلى غزة يعرض جنودنا للخطر

الساعة 07:22 م|29 فبراير 2024

فلسطين اليوم

تحدّث وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، عن إطلاق النار نحو تجمّع للفلسطينيين المدنيين في شارع الرشيد، فيمجزرة دوّار النابلسي، التي وقعت في شمالي قطاع غزّة، خلال إدخال شاحنات مساعدة، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 112 فلسطيني، وإصابة أكثر من 760 شخص أثناء تسلّم مساعدات شمالي غزة.

 

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن بن غفير، اليوم الخميس، قوله: "ثبت أنّ نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة يعرّض جنود الجيشللخطر".

 

وحوّل بن غفير ما جرى من مجزرة بحق الفلسطينيين إلى أنّها "هجوم على الجنود"، قائلاً: "علينا دعم مقاتلينا الأبطال العاملين في غزّةوتصرّفهم ضد حشد من الغوغاء حاولوا إيذاءهم".

 

وزعم بن غفير أنّ ما حدث دافع آخر، للتوقّف عن نقل المساعدات إلى غزّة، التي تمثّل الأوكسجين لحركة حماس، وفق تعبيره.

 

وتأتي تصريحات بن غفير انسجاماً مع هدف الاحتلال الإسرائيلي في تجويع الفلسطينيين ضمن معركة كسر إرادة الحياة في غزة، وإيقافدخول المساعدات التي كان الاحتلال الإسرائيلي يعارضها منذ البداية.

 

وفي هذا السياق، أوضح الصحافي الفلسطيني، خالد عودة الله، أنّ الاحتلال نفّذ مجزرة دوار النابلسي بهدف ترسيخ نظام الإنزال الجويللمساعدات الإنسانية الذي يناسب الاحتلال أمنياً وإعلامياً، ولتخفيف الضغط على شركائه العرب في العدوان الدموي، وتفكيك وجود أيّجهد مؤسساتي على الأرض لتنظيم الجهد الإغاثي البري، والعمل على دفع المجتمع الغزي إلى الاقتتال على ما لا يسد الرمق.