أعلن "كابينيت الحرب" الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدم فرض قيود على دخول الفلسطينيين من الداخل المحتل إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وكذا سحب الصلاحيات الأمنية على المسجد من وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير.
وأفادت القناة الإسرائيلية "12" أن قرار "كابينيت الحرب" بسحب الصلاحيات من بن غفير جاء بناءً على توصيات الأجهزة الأمنية، تخوفاً من تصاعد الأوضاع في المنطقة.
وأكد قرار "كابينيت الحرب"، بحسب القناة الإسرائيلية، أن شرطة الاحتلال ستأخذ الاعتبارات الأمنية في الحسبان عند تحديدها سقف عدد المصلين الذين سيدخلون المسجد الأقصى.
وبحسب ما رجحته القناة، فإن الشرطة ستسمح في بداية شهر رمضان بدخول نحو 50-60 ألف فلسطيني إلى المسجد الأقصى، مرجحةً أيضاً أن يتم تقييم الوضع بعد مرور الأيام الأولى من رمضان.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن ضباط في الشرطة الإسرائيلية قولهم إن مطالب بن غفير قد تؤدي إلى "اشتعال الأوضاع في القدس والمدن المختلطة".