أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأنّ مجلس الحرب الإسرائيلي سحب الصلاحيات التي تخص المسجد الأقصى، من وزير "الأمن القومي" للاحتلال، إيتمار بن غفير.
وذكرت "القناة 12"، أنّ بن غفير تقدّم بخطة لمنع المصلين الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية وفلسطينيي الأراضي المحتلة سنة 1948، من دخول القدس المحتلة للصلاة في المسجد الأقصى، خلال شهر رمضان.
وأوردت القناة أنّ "الكابينت" اتخذ هذه الخطوة خشيةً من اشتعال الساحة، مؤكدةً أنّ طلب بن غفير أُزيل عن جدول الأعمال، و"كابينت" الحرب، هو من سيتخذ القرارات مكانه.
وبحسب ما تابعت، ضغط الوزراء بيني غانتس، وغادي آيزنكوت، ويؤآف غالانت على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وطالبوا ألا يشارك بن غفير في القرارات المتعلقة بالحرم القدسي. وتوجّه الوزراء لنتنياهو بالقول: "في قضية متفجّرة، لا مكان للاعتبارات الخارجية والسياسية".
ووفق القناة الإسرائيلية، فإنّ قرار "الكابينت"، جاء بعد تحذير ضباط في مقر قيادة شرطة الاحتلال، من قرار الحدّ من عدد المصلين الفلسطينيين، بالقول إنّ هذا قد يؤدي إلى تصادمات في القدس وفي الأراضي المحتلة عام 1948.