أفاد مراسل فلسطين اليوم، بانسحاب قوات الاحتلال من أحياء في بلدة عبسان الكبيرة، شرقي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بعد اشتباكاتٍ ضارية شهدتها البلدة، أوقعت فيها المقاومة قوات الاحتلال المتوغلة في كمائن محكَمة استهدفت الآليات والجنود. بالتزامن مع ازدياد حدة الاشتباكات في حي الزيتون، جنوبي شرقي مدينة غزة.
وأكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصفها عسقلان المحتلة والمستوطنات المحيطة بغزة، برشقاتٍ صاروخية مكثفة، ما أدى إلى إصابات في صفوف المستوطنين واندلاع حريق في عسقلان، بحسب الإعلام العبري.
وأكّدت السرايا تدمير مجاهديها آليتين عسكرية إسرائيليتن بعبوة "ثاقب" البرميلية، شرق وجنوب حيّ الزيتون في مدينة غزة.
كما تمكّنت سرايا القدس، في عملية هندسية معقدة، من إيقاع قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح، في كمين محكم داخل مبنى تم تفخيخه باستخدام صاروخ طائرة "F16" أطلقه العدو تجاه بيوت الآمنين ولم ينفجر، مضيفةً أنّ مهندسيها عملوا على تفعيله وتفجيره ضد القوة في محيط مفترق دُولة، جنوبي حيّ الزيتون في مدينة غزة.
ونفذ مجاهدو السرايا عدداً من المهمّات في خان يونس، منها قصف جنود العدو في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس بقذائف الهاون، كما خاضوا اشتباكات بالأسلحة الرشاشة مع جنود العدو وآلياته في منطقة المشروع، غربي خان يونس.
وأضافت سرايا القدس أن مجاهديها قصفوا، بوابل من قذائف الهاون، عيار 60 ملم، تجمعاً لجنود العدو في محيط مسجد علي، جنوبي غربي حي الزيتون في مدينة غزة.
وخلال الساعات الأخيرة، أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية وقوع "حادث صعب في غزّة"، وقالت إنّه "يجب الصلاة من أجل الجنود"، ونشرت مشاهد عن نقل قتلى ومصابين من "جيش" الاحتلال.