
لبّى عدد كبير من الصحافيين والاعلاميين وأعضاء المكاتب الاعلامية الحزبية، اليوم الإثنين، دعوة نقابتي الصحافة والمحررين، استجابة لنداءالاتحاد الدولي للصحافيين والنقابات والصحافيين المنضوين إليه في أكثر من 146 دولة حول العالم، وشاركوا في الوقفة تضامنية تحتشعاري "أوقفوا قتل الصحافيين وأوقفوا العدوان على غزة" مع نقابة الصحافيين الفلسطينيين والصحافيين الفلسطينيين.
وأشار نائب نقيب الصحافة جورج سولاج، ممثلاً النقيب عوني الكعكي بداعي السفر، ونقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي، الى أن"أصوات الإعلاميين وكاميراتهم وشهادتهم دوت أعلى من أصوات مدافع وطائرات وصواريخ العدو الإسرائيلي".
وشدد سولانج، على أنهم "حاولوا اسكات الصحافة بالنار والقتل لأنهم لا يجيدون غير لغة القتل والنار والحقد لكن إعلامنا ما تعود أن يسكتعن حق، وسنفضح الجرائم والمجازر وسندافع عن الحق بحبرنا ودمائنا إلى يوم القيامة". ذها مصورونا الشجعان. انها معركة واحدة شاءمن شاء وأبى من أبى.
بدوره، شدد القصيفي، على أن "شبح الضحية سيظل يلاحق الضمير المجرم وستظل اللعنة تلاحق إسرائيل مهما إمتلكت من أسباب القوةوالدعم هي مرادف الابادة الجماعية، والعنف الاعمى، والتمييز، بل الفصل العنصري".
ورأى أن "الغدة السرطانية المزروعة في شرقنا العربي، تقوم بدور الخفير لاطماع الخارج، وهي الدولة الهجين التي أسقطت في غفلة منالتاريخ بشحطة قلم مستعمر حاقد خط وعدا مسموما تجرع كأسه الفلسطينيون قتلا وتهجيرا وتضييقا وافقارا، ورغم ذلك لم تسقط القضيةبالتقادم ومرور الزمن".
وأكد أننا "نحن هنا لتلبية نداء الاتحاد الدولي للصحافيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين بإعلان التضامن مع صحافيات وصحافييفلسطين الذين ارتقوا في غزة وفاق عددهم أل 124 شهيدا حتى الساعة، عدا الجرحى والمعوقين منهم، وأفراد من عائلاتهم أسقطت سقوفمنازلهم على رؤوسهم".
وأضاف "المجازر التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل في حق الصحافيين والمصورين والطواقم الاعلامية، كما المواطنين في غزة يجب ألا تمرمن دون عقاب، وأن تكون موضع متابعة من قبل الهيئات والمنظمات الشعبية والنخب المتنورة في سائر أنحاء العالم، وأن الاتحاد الدوليللصحفيين أطلق حملة دولية لكشف الاجرام الصهيوني، وفضح ممارساته المخزية، ومقاضاته أمام المحكمة الجنائية الدولية".
ودعا القصيفي نقابات الصحافيين والاعلاميين في شتى أنحاء العالم إلى "التحرك والاعتصام أمام السفارات الإسرائيلية وممثلياتها،والتنديد بجرائم دولتها العنصرية. كما طالب النقابات التي وقعت اتفاقات تعاون مع النقابة الإسرائيلية إلى وقف العمل بهذه الاتفاقاتوالغائها".
كذلك دعا الى "مقاطعة الصحافيين الاسرائيليين على جميع الصعد والمستويات"، مضيفاً "دم شهداء الصحافة الذين وثقوا بالقلم والعدسةجرائم اسرائيل، سيظل هادرا في الضمائر".