العاطفي: قرار اليمن لن يُمسّ.. وعلى "إسرائيل" ودول العدوان القبول بالمعادلة الجديدة

الساعة 08:54 م|25 فبراير 2024

فلسطين اليوم

أكّد وزير الدفاع في حكومة صنعاء، محمد ناصر العاطفي، أنّ على الولايات المتحدة وبريطانيا و"إسرائيل" إدراك أنّ اختزال الجغرافياوادّعاء الوصاية على البحار "بات مرفوضاً وغير مرحّبٍ به".

 

وشدّد العاطفي،في كلمةٍ له اليوم الأحد أثناء مراسم انتهاء دورة لقادة الألوية والكتائب والسرايا لقوات الاحتياط في المنطقة العسكريةالخامسة، على أنّه على الولايات المتحدة وبريطانيا و"إسرائيل" القبول بمعادلةٍ جديدة تحفظ للدول أمنها واستقرارها وسيادتها على مياههاالإقليمية.

 

وقال في كلمته إنّ أمن البحرين الأحمر والعربي "أُعيدت صياغته بشكلٍ سليم بعد إلغاء العربدة الصهيونية، والتي كانت مصدرٍ تهديد دائم،منهما".

 

وشدّد العاطفي على أنّ القرار اليمني "لن يُمسّ ما بقيت الدماء تجري في شراييننا، وما دامت أيادينا على الزناد"، مذكراً أنّ "القواتالمسلحة اليمنية لا تعترض السفن غير التابعة لكيان الاحتلال والتي لا تخدم أجندته"، وأنّ "الممر الملاحي مؤمَّن".

 

وأعلن العاطفي استمرار صنعاء في تنفيذ مهماتها ضد كيان الاحتلال ما دامت المذابح في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة مستمرة، معالتزامها بكافة المواثيق والعهود الدولية التي لا تمس الكرامة والسيادة اليمنية أو تفرض وصاية أو هيمنة".

 

ورأى وزير الدفاع اليمني أنه في ظل دعم واشنطن المستمر لكيان الاحتلال في حملته لإبادة الشعب الفلسطيني، "من الصعب أن يبقىالشعب اليمني والقوات المسلحة بعيدين عن المعادلة، بل توجب المقتضيات أن يكونوا في مقدمة الصفوف"، مؤكّداً أنّ الشعبين الفلسطينيواليمني "إخوة في الجغرافيا والإنسانية والإسلام".

 

ونبّه العاطفي إلى أنّ "اليمن ليس معنياً بحسابات واشنطن ما دامت الإدارة الأميركية أسيرة للحسابات الصهيونية، محذراً الولايات المتحدةمن الظنّ بأن "اليمن يدور في فلكها، أو أنها تخيف اليمنيين بأسلحتها وسطوتها".

 

بدوره، المتحدث باسم حركة أنصار الله اليمنية، محمد عبد السلام، أكّد أنّ الغارات الأميركية البريطانية تأتي في سياق المحاولات العبثية لمنعاليمن عن مواصلة إسناد غزة، مجدداً تمسك اليمن بموقفه في منع عبور السفن الإسرائيلية، أو تلك المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة.

وشدّد عبد السلام على امتلاك اليمنيين كل الحق في الرد على العدوان الأميركي- البريطاني المستمر على بلدهم.