"الإفتاء" يحذر من حرب دينية بعد قرار حرمان المسلمين من الوصول إلى الأقصى

الساعة 02:25 م|19 فبراير 2024

فلسطين اليوم

حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، من تداعيات قرار منع دخول فلسطينيي الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى، وتقييد دخول فلسطينيي القدس وأراضي الـ48 إلى المسجد الأقصى المبارك، لأداء الشعائر الدينية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك رضوخا للضغوط اليمينية المتطرفة.

وأوضح مجلس الافتاء في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، أن المسجد الأقصى المبارك يمر حالياً بواقع مؤلم وخطير، داعيا إلى أخذ هذا القرار على محمل الجد، فالخطر داهم، والعدوان شرس، والبجاحة تستعر، وهذا القرار الذي اتُخذ من أعلى المستويات السياسية، يفضح سياسة سلطات الاحتلال في فرض الأمر الواقع في المسجد الأقصى المبارك، ويهدف إلى إفراغ المسجد الأقصى من رواده، تنفيذا لمخطط التهويد فيه، وبناء هيكلهم المزعوم، ويمثل امتدادا للحرب الشاملة التي تشنها قوات الاحتلال على كل ما هو فلسطيني، وإلى فرض أمر واقع تهويدي على الأرض الفلسطينية، مؤكدا أن استمرار السكوت عن هذا العدوان ينذر بكوارث.

وجدد المجلس دعوة العرب والمسلمين إلى الوقوف إلى جانب مسرى رسولهم "صلى الله عليه وسلم"، والتدخل لوقف الاعتداءات المتزايدة على الأقصى وعلى الشعب الفلسطيني.

وحمّل المجلس سلطات الاحتلال عواقب هذه القرارات التي تزيد نار الكراهية والحقد في المنطقة وتؤجج الصراع فيها.

وحث المجلس كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك على ضرورة شد الرحال إليه وحمايته والرباط فيه.