صحافيون من أجل فلسطين في بيروت: دفاعاً عن الحق

الساعة 10:38 م|17 فبراير 2024

فلسطين اليوم

أعلن عدد من الإعلاميين والصحافيين اللبنانيين إطلاق تجمّع "صحافيون من أجل فلسطين"، تزامناً مع إطلاق حملة جمع تواقيع للصحافيين في لبنان والعالم العربي، للضغط من أجل تحريك القضية المرفوعة أمام المحكمة الجنائية الدولية منذ إبريل/نيسان 2022، المقدمة من نقابة الصحافيين الفلسطينيين، والاتحاد الدولي للصحافيين، والمركز الدولي للعدالة للفلسطينيين لمحاسبة إسرائيل على جرائم الاستهداف المتعمد للصحافيين والمرافق الإعلامية.

وفي كلمة قالت عضوة "صحافيون من أجل فلسطين" حياة الحريري "نطلق هذا التجمع... كخطوة عملية لإيصال الصوت، ذلك الصوت العربي الذي يصعب دائماً وصوله إلى المحافل الدولية بالشكل الصحيح... لقد تواصلنا مع عدد من الزملاء الصحافيين في مصر، وتونس، والجزائر، والأردن، وفي فلسطين بطبيعة الحال، وننتظر عدداً من الدول العربية الأخرى، من أجل نواة هذه الفكرة التي انطلقت من مصر لجمع حملة التواقيع".

وأصافت: "لمن من يسأل هل هذا الأمر مفيد، أقول: نحن نعلم أن الميدان هو الأساس، ولكن على الصحافي أن يستفيد من الإمكانيات والسبل المتاحة للضغط على إسرائيل، وتشكيل رأي عام عالمي مناهض للصهيونية. ولو كانت الكلمة والإعلام لا يفيدان لما شهدنا تغيراً وتحولاً في الرأي العام الدولي منذ شهرين وما زال مستمراً وفي تزايد".

في اللقاء تحدّث أيضاً عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافيين علي يوسف، قائلاً: "نحن كاتحاد دولي للصحافيين تقدمنا بدعاوى للمحكمة الجنائية الدولية قبل استشهاد المراسلة شيرين أبو عاقلة، إثر ارتقاء شهداء وجرحى من الإعلام، وكان بعدها استشهاد شيرين من الملفات التي أضيفت إلى الدعاوى. لكن المحكمة، كما جميع المؤسسات الدولية، لا تسير بالدعاوى المقدمة من قبل العرب بل تضعنا في آخر سلم أولوياتها. من هنا، كان القرار بتفعيل موازين القوى للحفاظ على حقوقنا عبر الضغط والتكاتف ونشر الحقائق للرأي العام، والاستمرار في المقاومة الإعلامية والكلمة والصورة، لما لها من تأثير كبير في عنصر قوتنا".