نشرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم، بياناً صحافياً لرئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية.
وأكد هنية في بيانه، استجابة الحركة "طوال الوقت بروح إيجابية ومسؤولية عالية مع الإخوة الوسطاء من أجل وقف العدوان على شعبناوإنهاء الحصار الظالم، والسماح بتدفّق المساعدات والإيواء وإعادة الإعمار".
كما أوضح هنية أنّ الحركة "أبدت مرونة كاملة في التعامل مع هذه القضايا، ولكن من الواضح حتى الآن أن الاحتلال يواصل المناورةوالمماطلة في الملفات التي تهم شعبنا، بينما يتمحور موقفه حول الإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى المقاومة".
وذكّر هنية بموقف المقاومة التي "لن ترضى بأقلّ من الوقف الكامل للعدوان، وانسحاب جيش الاحتلال خارج القطاع، ورفع الحصار الظالم،وتوفير المأوى الآمن والمناسب للنازحين والمشرّدين بسبب جرائم الاحتلال، وعودة النازحين خاصةً إلى شمال القطاع، ووقف سياسة التجويعالهمجية والالتزام بإعادة الإعمار". مؤكداً أنّ هذه "كلها متطلبات إنسانية ومحل إجماع في الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان، وقرارمحكمة العدل الدولية وعلى الاحتلال أن ينصاع لها".
وأضاف هنية، أنّ "تحقيق صفقة تبادل أسرى يتمّ من خلالها الإفراج عن أسرانا، خصوصاً القدامى وذوي الأحكام العالية، هو هدف منأهداف هذه المفاوضات ولا يمكن القفز عن ذلك". مشدداً على أنّ الحركة ستعمل "بكل الوسائل المتاحة من أجل وقف حمام الدم الذي يقوم بهالعدو على مدار الساعة ضد شعبنا الأعزل".