أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي اتخذت إجراءات لحظر عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لأنروا في القدس المحتلة.
وأشارت وكالة الأناضول إلى أن التحركات لحظر نشاط الوكالة الأممية تأتي في سياق حملة تحريض يقودها اليمين المتطرف مستغلا الاتهامات التي وجهتها إسرائيل للأونروا في قطاع غزة والتي لم تثبت صحتها.
وتدير الأونروا مخيم شعفاط للاجئين الذي يعد المخيم الوحيد في شرقي القدس المحتلة، كما تدير عدة مدارس وعيادات طبية، فضلا عن وجود مقرها الرئيسي في حي الشيخ جراح.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن السلطات الإسرائيلية اتخذت الخطوات التالية لإغلاق وحظر عمل الوكالة في شرقي القدس المحتلة :
وأشار بشكل خاص إلى المقر الرئيسي للوكالة في حي الشيخ جراح وأيضا مقر الوكالة في حي كفر عقب شمالي مدينة القدس الشرقية.
وكتب وزير إسكان الاحتلال الإسرائيلي "أود الحصول بشكل عاجل على التفاصيل الكاملة لجميع العقود والإيجارات التي تمت لمصلحة الأونروا وتواريخ انتهاء العقود معها سواء في حي (مستوطنة) معالوت دفنا في القدس (في إشارة إلى مقر الشيخ جراح) وكفر عقب".
ومنذ 26 يناير/كانون الثاني الماضي، علقت 18 دولة إضافة للاتحاد الأوروبي تمويلها للأونروا على خلفية مزاعم إسرائيلية بأن موظفين يعملون في الوكالة شاركوا في الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقد أعلنت الوكالة أنها تحقق في المزاعم الإسرائيلية.