اعتبر مركز حماية وحرية الصحافيين أن بيان مجلس حقوق الإنسان في جنيف، بمثابة إدانة واضحة وصريحة للاحتلال الإسرائيلي، ومسؤوليته عن قتل الصحافيين في غزة، ومحاولة خنق أصواتهم وإسكاتهم.
وكان البيان الصادر عن المقررين الخاصين التابعين للمجلس قد أكد أن عمليات القتل والإصابة والاعتقال بحق الصحافيين في غزة والضفة الغربية "استراتيجية متعمدة من قِبل القوات الإسرائيلية لعرقلة وسائل الإعلام وإسكات التقارير الناقدة".
وأوضح المركز أنه وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فإنه منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، قُتل أكثر من 122 صحافياً وعاملاً في وسائل الإعلام في غزة، وأصيب العديد منهم.
وأشار بيان المقررين إلى استشهاد ثلاثة صحافيين في لبنان نتيجة القصف الإسرائيلي بالقرب من الحدود اللبنانية، واعتقال القوات الإسرائيلية العشرات من العاملين في الصحافة الفلسطينية في كل من غزة والضفة الغربية، منبهاً إلى تزايد المضايقات، والترهيب، والاعتداءات على الصحافيين منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول.