دانت منظمة "آكشن إيد" الدولية، هجمات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المرافق الطبية في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي ترقى إلى مستوى انتهاك فعلي للقانون الإنساني الدولي.
وطالبت المنظمة الدولية في بيان صحفي اليوم السبت، احترام مستشفى العودة وجميع المستشفيات في غزة والضفة الغربية وحمايتها باعتبارها ملاذا آمنة.
وأشارت إلى أن مستشفى العودة في شمال غزة، الذي تديره مؤسسة العودة، وهي شريكة لمنظمة آكشن إيد، تعرض للقصف ثلاث مرات على الأقل خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، وتعرض المبنى لأضرار جراء هذه الهجمات السافرة.
ويعتبر مستشفى العودة شريان حياة لآلاف المرضى والنساء الحوامل في منطقة شمال قطاع غزة لكونه أحد المستشفيات العاملة الوحيدة في تلك المنطقة والمنشأة الوحيدة القادرة على تقديم خدمات الأمومة ..
وبينت المنظمة أن مستشفى الامل ومستشفى ناصر في خان يونس يتعرضان للحصار. وفي الضفة الغربية، تم اغتيال ثلاثة مواطنين داخل مستشفى ابن سينا يوم الثلاثاء الماضي بعد دخول أفراد من القوات الخاصة الإسرائيلية إلى المنشأة متنكرين في زي طاقم طبي ومدنيين.
وقالت مسؤولة التواصل والمناصرة في منظمة آكشن إيد- فلسطين رهام جعفري: "يجب أن تكون المستشفيات ملاذا آمنا للعاملين في المجال الطبي للقيام بعملهم المنقذ للحياة بشكل آمن، لكن تشير هذه الهجمات الأخيرة مرة أخرى، إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة".
وطالبت باحترام الوضع المحمي للمستشفيات وجميع مرافق الرعاية الصحية ودعمها وفقًا للقانون الإنساني الدولي، مشيرة إلى أن نظام الرعاية الصحية في غزة أصبح في حالة ركود بعد أربعة أشهر من هذه الأزمة، بينما ترتفع الاحتياجات الصحية للمواطنين في القطاع البالغ عددهم نحو 2.3 مليون نسمة.
وأكدت أن وقف إطلاق النار الدائم والفوري هو السبيل الوحيد لوضع حد لهذه الكارثة، ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح، وتمكين المساعدات المنقذة للحياة من الدخول على نطاق واسع والسماح للمستشفيات ومرافق الرعاية الصحية بالبدء في التعافي.