في اليوم الـ119 من العدوان

جيش الاحتلال يرتكب مزيدا من المجازر في قطاع غزة

الساعة 11:05 ص|02 فبراير 2024

فلسطين اليوم

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وحرب الإبادة الجماعية بحق المدنيين العزل في قطاع غزة لليوم  التاسع عشر بعد المئة مخلفا عشرات الشهداء ومئات الجرحى ودمار كبيرا في الممتلكات والبنية التحتية.

وشن طيران الاحتلال الحربي عدة غارات، ليلة الخميس وفجر الجمعة، تركّزت على محافظتي خان يونس ورفح، جنوب القطاع، بالتزامن مع قصف متواصل لمدفعية الاحتلال وزوارقه الحربية.

واستشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي، منزلا على رؤوس ساكنيه شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد 4 مواطنين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لعائلة الديري في حي النصر شرق رفح.

وشن طيران الاحتلال غارات على المناطق الشرقية لمدينة رفح.

واستشهدت مواطنة وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على مدرسة الأمل التي تؤوي نازحين غرب خان يونس جنوب القطاع. كما أصيب 13 مواطنا في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا بالقرب من مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غرب خان يونس.

كذلك أصيب مواطنان على الأقل جراء غارات شنها الاحتلال على محيط مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، كما قصفت مدفعية الاحتلال منازل المواطنين غرب خان يونس.

وعثر مواطنون على جثامين 12 شهيدًا من عائلة شراب تحت رُكام منزلهم الذي استهدفه الاحتلال بقصف قبل أسابيع في منطقة السكة وسط خان يونس.

ودفن المواطنون جثامين خمسة شهداء في ساحة مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر في خان يونس، ليرتفع عدد جثامين الشهداء التي تم دفنها في ساحة المستشفى إلى 15، في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال على المستشفى، واجتياحه البري لمحافظة خان يونس.

وقالت وزارة الصحة، إن أكثر من 30 ألف نازح في المدارس القريبة لمجمع ناصر الطبي في خان يونس، يفتقدون للماء والطعام وحليب الأطفال والأدوية المطلوبة لآلاف الحالات المرضية والمزمنة.

وفي سياق متصل، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها وبتنسيق من خلال الأمم المتحدة، انتشلت جثامين 6 شهداء من منطقة شمال مخيم البريج، عند الحاجز العسكري الإسرائيلي الذي يفصل بين محافظتي غزة والوسطى، وجرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع.

واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، بعد أن استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدرجات ملعب في مدينة غزة، عندما كانوا يحاولون التقاط إرسال الاتصالات والإنترنت.

وقصفت مدفعية الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع، كما شن طيران الاحتلال الحربي غارات في محيط منطقة الشيخ زايد وبلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وعثر مواطنون على جثث متحللة شمال غرب مدينة غزة، عقب انسحاب قوات الاحتلال من المكان. ولا يزال عدد من الشهداء تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والإنقاذ من الوصول إليهم لانتشالهم.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرها صحفيون ومواطنون، آثار الدمار غير المسبوق الذي خلفته قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدد من أحياء مدينة غزة وشمال غزة وخان يونس، عقب انسحابها من تلك المناطق.