في اليوم الـ112 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب مجزرة تلو الأخرى، وتستهدف المدنيين في مختلف أرجاء القطاع.
وفجر اليوم الجمعة، ارتقى 11 مواطنا في استهداف غارات الاحتلال منزلاً في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وطال القصف المدفعي الإسرائيلي المناطق الغربية لمدينة غزة. أمّا في خان يونس جنوبي القطاع، فقد استهدفت قوات الاحتلال مجمع ناصر الطبي، وأطلقت طائرات "الكواد كابتر" نيرانها في محيطه.
كذلك دمر الاحتلال حياً سكنياً جديداً في خان يونس، حيث وصل 70 شهيداً إلى مستشفيات جنوب القطاع في الساعات الماضية.
وأمس، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 25900 شهيد مُسجل لدى وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إضافة إلى تأكيد إصابة 64110، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وارتكب الاحتلال 21 مجزرة، من بينها مجزرة بحق آلاف الجائعين الذين كانوا ينتظرون المساعدات عند دوار الكويت جنوبي مدينة غزة، والتي أدت إلى ارتقاء عشرات الشهداء.
وبالتزامن مع المجازر، كثّف الاحتلال استهدافه لخان يونس ومستشفياتها ومراكز الإيواء التابعة "للأونروا"، ووصفت وزارة الصحة الوضع الإنساني والصحي بالكارثي للغاية في مجمع ناصر الطبي. وطال القصف الإسرائيلي خيام النازحين غربي المدينة.
وبشأن الأزمة الإنسانية والصحية التي يعانيها الفلسطينيون في غزة، والتي تفاقمت في مخيمات ومراكز النزوح، ذكرت سلطة جودة البيئة الفلسطينية أن 66% من أهالي القطاع يعانون انتشار الأمراض المنقولة بواسطة المياه الملوثة.
وعلى الصعيد السياسي، ينتظر العالم اليوم الجمعة قرار قضاة محكمة العدل الدولية في الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد الاحتلال وتتهمها فيها بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.