قال نادي الأسير الفلسطينيّ إنّ الأسيرات يتعرضنّ لعمليات ضرب مبرّح ولتفتيش عار تحديدًا بعد نقلهنّ إلى معتقل هشارون.
واستنادًا لشهادات أسيرات أفراج عنهنّ، أوضح نادي الأسير، بأن معتقل هشارون شكّل على مدار سنوات، محطة تعذيب بحقّ الأسيرات قبل نقلهنّ إلى معتقل الدامون، إلى جانب ظروف الاحتجاز المأساوية مضيفا أن مستوى عمليات التنكيل بعد السابع من أكتوبر تصاعدت بشكل غير مسبوق.
وأكد نادي الأسير أن المعتقلات في سجن الدامون يقبعون تحت ظروف قاسية، منها سياسة التجويع، وعدم توفير أدنى الاحتياجات الأساسية لهنّ بما في ذلك الاحتياجات الخاصّة للأسيرات لافتا إلى أن أعداد الأسيرات فقد نحو تسعين أسيرة، منهم خمسون أسيرة من غزة.