جيش الاحتلال يعترف بمقتل 21 ضابطا وجنديا في معارك غزة

الساعة 08:31 ص|23 يناير 2024

فلسطين اليوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء مقتل 21 من جنود وضباط الاحتياط خلال المعارك في وسط غزة، وصفها الاحتلال بأنها الأعنف والأقسى منذ بدء العدوان البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال،  دانيال هاغاري، إن الأعمال العسكرية للجيش في قطاع غزة تسير وفق ظروف أمنية قاسية، مؤكدا أن المعارك في خان يونس جنوب القطاع قاسية جدا.

وأوضح هاغاري أن مقتل العسكريين الـ21 جاء نتيجة قصف عمارتين بقذيفة صاروخية في مخيم المغازي كانوا يضعون المتفجرات حولهما، مشيرا إلى أن عملية إنقاذ الجنود من تحت الأنقاض استمرت لساعات طويلة الليلة الماضية.

وأكد رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أن صباح اليوم شديد الصعوبة على "إسرائيل" مع الإعلان عن الأعداد الكبيرة لقتلى الجيش، فيما قال وزير الحرب  الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن هذه الحرب ستحدد مستقبل "إسرائيل"، ويأتي مقتل الجنود لتحقيق أهداف الحرب، وفق تعبيره.

وبذلك، يرتفع إجمالي قتلى جيش الاحتلال إلى 569 منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، منهم 239 قتيلا منذ الاجتياح البري جراء الاشتباكات المستمرة مع المقاومة الفلسطينية.

وفي التفاصيل التي تكشفت تباعا، قالت القناة 12 العبرية إن الجنود قتلوا جراء إطلاق مقاومين قذيفة RBG تجاه مبنى كان الجيش يُعد لتفخيخه، وقذيفة أخرى تجاه دبابة كانت تقف بموقع قريب.

وأضافت القناة أن الحادث وقع عند حوالي الساعة 16:00 يوم أمس الاثنين، حيث كان جنود من اللواء 261 الاحتياطي يقومون "بمهام أمنية" في منطقة السياج جنوب قطاع غزة، على بعد حوالي 600 متر من السياج في مخيم المغازي.

وبينت أن الجنود كنوا يجهزون لتدمير 10 مبانٍ باستخدام الألغام والمتفجرات، إلى جانب فرق الهندسية.

وبعد إتمام تفخيخ المباني، أطلق المقاومون قذائف "آر بي جي" على الفرقة، أصاب أحدها دبابة وقفت بالقرب من المباني المفخخة، وأصاب صاروخ آخر أحد المباني المفخخة، وفق القناة 12.

وبسبب القذائف التي أطلقتها المقاومة، وقعت سلسلة من الانفجارات الشديدة داخل المبنى والدبابة، مما تسبب بانهيار مبنيين اثنين، وتحول المكان إلى دمار كبير.

وأشارت القناة العبرية إلى أن عملية الانقاذ استمرت لساعات طويلة، وفي بداية الحدث كان هناك عدد من المفقودين والعالقين تحت الأنقاض.