والدة أسير "إسرائيلي" تتهم جنود الاحتلال بقتل ابنها ورفاقه بالغاز السام في أحد أنفاق غزة

الساعة 09:45 ص|22 يناير 2024

فلسطين اليوم

كشف الإعلام العبري، أنّ "الجيش" الإسرائيلي، انتشل من نفق في جباليا شمال قطاع غزة، جثث الجنديين رون شيرمان ونيك بايزر والمدني إيليا توليدانو، الذين أسرتهما المقاومة الفلسطينية في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

واتهمت والدة الجندي الإسرائيلي رون معيان شيرمان، في منشور نشرته على صفحتها على الفيسبوك، "الجيش" الإسرائيلي بقتل ابنها بالغاز السام الذي ضخه في النفق.

وقالت والدة رون: "ابني قُتل بالفعل.. لكن ليس من قبل حماس.. وليس في إطلاق نار عن طريق الخطأ، ليس في نيران صديقة، قتل مع سبق إصرار وتصميم.. عبر قصف مع غازات سامة.."، موضحةً أنّ "أصابع ابنها وجدت مسحوقة، ربما بسبب محاولاته اليائسة للخروج من قبر السم".

وأضافت والدة رون، أنه تم أسر رون بسبب إهمال إجرامي من كل مسؤولي الجيش والحكومة الفاسدة، الذين أعطوا الأمر بتصفيته من أجل تصفية حسابات" مع "حماس".

وبحسب الإعلام العبري، فإنّ المتحدث باسم "الجيش" الإسرائيلي رد على اتهمات والدة رون بـ "مراوغة"، وكان جوابه يعد "تملصاً"، ويهدف إلى "إسكات النقاش وإثارة الشكوك في أقوال الأسرة، من دون إنكارها مباشرة".

و قال المتحدث باسم "الجيش إنّه "لم يكن من الممكن تحديد مما مات الأسرى الثلاثة، وفي هذه المرحلة لا يمكن استبعاد أو تأكيد أنّهم قتلوا نتيجة الاختناق أو الخنق أو التسمم أو عواقب هجوم للجيش الإسرائيلي، أو عملية للمقاومة".