تضييق غير مسبوق في المسجد الأقصى.. وتحذيرات من تفجر الأوضاع

الساعة 09:14 م|16 يناير 2024

فلسطين اليوم

لم تعد الأوضاع بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما كانت عليه قبل ذلك في المسجد الأقصى المبارك، حيث بات الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيوداً مشددة ليس فقط على الأحياء، بل على دخول مشيعي الموتى وتحديد عدد من يصلون عليهم.

قوات الاحتلال وصل بها الأمر إلى تحديد أعداد المشيعين إلى عشرة أشخاص على أبعد تقدير، وبعد أن يتم احتجاز بطاقاتهم الشخصية على أبواب المسجد الأقصى إلى حين انتهاء الصلاة على الميت وخروجه للدفن خارج ساحات المسجد الأقصى في مقبرتي باب الرحمة أو اليوسفية.

منعٌ كهذا فُرض، اليوم الثلاثاء، على جنازة شاب في مقتبل العمر من عائلة التميمي المقدسية، إذ مُنع شبان العائلة من مصاحبة جثمان فقيدهم، قبل أن يتركوا بطاقاتهم الشخصية لدى أفراد شرطة الاحتلال، وما يسمى حرس الحدود الذين يتخذون نقاط تفتيش ثابتة على جميع أبواب المسجد الأقصى، الأمر الذي رفضه الشبان وآثروا البقاء خارج ساحات الأقصى، والصلاة على فقيدهم في ساحة الغزالي التي شهدت معركة البوابات الإلكترونية قبل عدة أعوام، ومنها انطلق آلاف المصلين إلى داخل المسجد معلنين انتصارهم على الاحتلال.