مركز أبحاث إسرائيلي: استهداف "ميرون" يذكّر بضعف مواقع سلاح الجو أمام النيران الدقيقة

الساعة 08:27 م|15 يناير 2024

فلسطين اليوم

أكد مركز "ألما" الإسرائيلي للأبحاث، أنّ وتيرة تطوّر حزب الله وتسلّحه بأنظمة أسلحة دقيقة، "ثابتة ومنهجية وسريعة للغاية"، معتبراً أنّوصوله إلى "عدة آلاف من هذه الأنظمة الدقيقة مجرد مسألة وقت"، في حين أنّه "قد يكون هناك تحدٍّ للاستمرارية الوظيفية لسلاح الجو، فيحال إطلاق آلاف الصواريخ والمسيرات".

 

وفي هذا السياق، لفت المركز إلى أنّه "يمكن السيطرة على الحدث، عندما يتعلق الأمر بهجوم بصاروخين أو 3، لكن عندما يتعلّق الأمربعشرات الصواريخ التي تستهدف كل موقع حيوي، يصبح الأمر إشكالياً"، في وقت "لا يمكن حماية جميع الأنظمة الموجودة في مواقع سلاحالجو بواسطة دفاعاته النشطة"، بحسب ما أضاف.

 

كما رأى أنّ هجوم المقاومة الإسلامية في لبنان على قاعدة "ميرون" الإسرائيلية، وهي قاعدة المراقبة الجوية التابعة لسلاح الجو في "جيش" الاحتلال في الشمال، هو بمنزلة "تذكير بضعف مواقع سلاح الجو الثابتة أمام النيران الدقيقة".

 

وأشار المركز في التقرير الذي نشره وطرح فيه تساؤلات بشأن "الاستمرارية الوظيفية لسلاح الجو"، إلى ما أعلنه الأمين العام لحزب الله،السيد حسن نصر الله، لي خطابه أمس الأحد، حيث كشف أنّ "62 صاروخاً استهدفت القاعدة، بينها 40 كاتيوشا و22 كورنيت من المدىالجديد"، موضحاً أنّ "18 صاروخ كورنيت منها حقّق إصابات".

 

كما رأى المركز أنّه "من المحتمل أنّ حزب الله استخدم النسخة الإيرانية من الصاروخ الروسي المضاد للدبابات (EM)، وهو صاروخبنموذجين: الأول يصل مداه إلى 8 كلم مع رأس ضد الدروع (تاندوم وهو رأس حربي مزدوج، يتغلّب على التدريع في الدبابة)، والثاني مداه10 كلم، مع رأس حربي فراغي مخصص للأماكن المغلقة".