تناولت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية في تقرير، اليوم الأربعاء، الأسرار التي تسبّبت بها الحرب على غزة بشركات التكنولوجيا والاقتصاد الإسرائيلي.
وأوضحت الصحيفة أنّ الشركة التي تعمل في مجال إعادة التدوير، وتتعامل مع شركات مثل "ماكدونالدز" و"مرسيدس بينز" للسيارات، تمكّنت من متابعة العمل بعد 3 أسابيع، لكن العديد من الشركات الأخرى تواجه مشاكل مستمرة في العمليات والتمويل.
وأكدت أنّ الحرب أضرّت بالاقتصاد الإسرائيلي، مشيرةً إلى أنّ "السياحة وصلت إلى طريق مسدود فعلياً، وقفز الإنفاق الحكومي بشكلٍ حاد".
وبحسب ما تابعت، هزّت الضربة التي تلقّتها شركات التكنولوجيا، الثقة في القطاع الذي أصبح محركاً رئيسياً للاقتصاد الإسرائيلي.
كذلك، لفتت الصحيفة إلى أنّ استدعاء 350 ألف جندي احتياطي في "الجيش"، أدّى إلى تعطيل العمليات في العديد من الشركات، إذ تمّ تعليق العديد من طلبات العملاء أو إلغاؤها على الفور، وكان المستثمرون "يشعرون بالتردد"، وفقاً لمسحٍ أجرته "هيئة الابتكار الإسرائيلية".
ونتيجةً لذلك، قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إنّ الحرب ستتسبب في "تباطؤ مؤقت ولكن واضح" في الاقتصاد الإسرائيلي، الذي كان نموّه نحو 3% قبل هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ومن المتوقع الآن أن يتباطأ إلى 1.5% هذا العام.
كما يؤثر على الاقتصاد نقص العمالة، وانخفاض ثقة المستهلكين والشركات، وارتفاع التضخم.