قال الاتحاد الدولي للصحفيين إن خطر الموت بالنسبة للصحفيين الفلسطينيين في غزة أعلى من خطر الموت بالنسبة للجنود على الخطوط الأمامية في جبهات القتال.
جاء ذلك في بيان لـ تيم داوسون، نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين (مقره بروكسل)، أكد فيه أنّ 1000 صحفي فلسطيني كانوا يعملون في المنطقة عندما بدأ العدوان الإسرائيلي على غزة، ولكن بعد فترة، أصبح استهداف الصحفيين بمثابة "حدث يومي".
وبحسب مقارنة أجراها الاتحاد الدولي للصحفيين، أوضح البيان أن 1.4 بالمئة من الجنود الأمريكيين لقوا حتفهم في الحرب بكوريا الجنوبية، و1.7 بالمئة في فيتنام، و1.8 بالمئة خلال الحرب العالمية الثانية، لكن خطر الموت بالنسبة للصحفيين في غزة أعلى من خطر موت الجنود على الجبهة.
وبحسب البيان، لا يتمتع الصحفيون بالتدريب والخيارات المتوفرة للجنود أثناء الحرب، وصحفيو غزة يواجهون الهجوم الأكثر وحشية من أحد أكثر الجيوش تطوراً في العالم.