السيد هاشم صفي الدين: استهداف جبل ميرون هو رد أوّلي.. هناك ردوداً إضافية، وعلى العدو أن ينتظرها

الساعة 05:59 م|07 يناير 2024

فلسطين اليوم

أكّد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، سماحة السيد هاشم صفي الدين في كلمة له خلال الاحتفال التكريمي للشهيد على طريقالقدس حسين هادي يزبك في بلدة برج الشمالي، أن العدو الإسرائيلي استهدف القائد في حركة حماس، الشيخ صالح العاروري، وإخوانهفي الضاحية الجنوبية لبيروت بهدف قتل قيادي في الحركة، مؤكداً أهمية الرد الحاسم لحماية الأهل والوطن.

 

وفي بيان للمقاومة الإسلامية، أشار سماحته إلى أن الرد الذي جاء في استهداف جبل ميرون هو بداية ردود متعددة، معلناً أن هناك مزيدمن الردود القادمة، داعياً العدو إلى الاستعداد لها.

 

وأكد رئيس المجلس التنفيذي أن استهداف جبل ميرون يحمل رمزية خاصة كأعلى مرتفع في فلسطين المحتلة، وأن الاعتبار الإسرائيلي لهكموقع محيد أو غير مكتشف يظهر بوضوح.

 

وفي توضيح للرسائل الناقلة، أشار إلى أهمية استهداف قاعدة ميرون الجوية التي تحتوي على نظام هداية للطائرات ورادارات داعمةللسلاح الجو الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية، مؤكداً أن هذا يشكل رسالة مباشرة بأن سلاح المقاومة مستعد لمواجهة التحديات.

 

وفي رسالة قوية وجهها السيد هاشم صفي الدين قوية للصهاينة أنّه إذا كانوا يعتقدون أن هناك مواقع لا يمكن استهدافها، "فلنكنواضحين: لا يوجد مكان آمن أمام قدرات المقاومة وصواريخها." مؤكدًا على أنّ كل المواقع في الكيان الصهيوني هي تحت رماية صواريخالمقاومة، أصبحت أهدافاً يمكن للمقاومة الوصول إليها بكل قوة ودقة. وإن كان الإسرائيلي يظن أن المقاومة لن تستهدف قواعد حيوية مثلقاعدة ميرون، وجه سماحته رسالة قائلًا: "نستهدف أي مكان يشكل تهديداً على بلدنا وشعبنا وأمتنا."

 

وشدّد على أنّ هذه بداية رسالة قوية ستظل المقاومة على قوتها وستواصل إرسال الرسائل الصلبة لردع هذا العدو، "للحفاظ على استقلالوقوة البلد، ولحماية مقاومتنا وتراثنا ومدننا وشعبنا وأهلنا."

 

وأضاف أنّ الصهاينة عندما يعددون ويتوعدون لبنان، عندها يكونون يحاولون إخفاء مصائبهم وخسائرهم في شمال فلسطين، وهو مايدفعهم لإرسال رسائل قوية للتوقف عن مقاومتها.

 

وأشار إلى أنّ المقاومة بقوة وصدق لن تتوقف إلا إذا توقف العدوان على غزة. مؤكدًا أنّه لا يوجد أي شيء يمكن أن يجبر المقاومة علىالتخلي عن مسؤولياتها، فهي مسؤولية شرعية وأخلاقية ووطنية في الحفاظ على بلدنا وحدودنا ومكتسباتنا وإنجازاتنا.

 

وفي الختام، دعا السيد هاشم صفي الدين الصهاينة إلى فهم أن لا مكان آمن أمام صواريخ المقاومة، مؤكداً أن المقاومة ستستمر في ردعالعدو والدفاع عن لبنان وشعبه.