السيد نصر الله يحذر العدو: من يفكر بالحرب على لبنان سيندم واغتيال العاروري لن يبقى دون رد

الساعة 08:42 م|03 يناير 2024

فلسطين اليوم

ألقى الأمين العام لحزب الله، سماحة السيد حسن نصر الله، في خطابه اليوم الخميس، نظرة على تطورات الجبهة الجنوبية ومجرياتالأحداث خلال الأشهر الأخيرة. وأكّد أن الضربة القاصمة التي وجهت لمسار التطبيع كانت لها أثر كبير. محذرًا العدو من التفكير بحربعلى لبنان يتوعد بالرد على استهداف الضاحية الجنوبية الذي استهدف الشيخ القائد صالح العاروري نائب رئيس حركة حماس ومرافقيهوقادة من القسام.

 

وفي خطابه تحدث نصر الله عن أهمية الدخول في المعركة في 8 أكتوير/ تشرين الأول كخطوة لكشف قرار "إسرائيل" بالقضاء علىالمقاومة، وكيف أن فتح الجبهة منح العدو صفة المفاجأة. كما شدد على رسالة المقاومة في الجنوب بالشجاعة وعدم الخوف، مُؤكدًا استعدادهاللدفاع عن الشعب والأرض.

وشدّد على أهمية هذه الخطوة كقربة إلى الله ودعمًا لأهل غزة، مُشيرًا إلى أنها شكلت قتالًا فعّالًا.

 

وفي تقييم للمقاومة في لبنان، أشار إلى جرأتها واستعدادها للمواجهة في 8 تشرين. وأكد أن عملية طوفان الأقصى أسقطت تفوقالاستخبارات الإسرائيلية.

 

نتائج هذه العملية تعكس انعدام الثقة بالجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وتؤثر في جوهر وأساس بقائها. وأضاف أن فقدان إسرائيلللأمان يهدد ببقاء شعبها.

 

تحليل سماحته أشار أيضًا إلى تأثيرات كسر صورة الدولة المقتدرة لإسرائيل وحجم الخسائر الهائلة التي لم يتم الإعلان عنها بشكل كامل. كما كشف عن الأبعاد الأميركية للأحداث، مؤكدًا دور الأميركي في تصاعد الأزمة وتواصل الحرب.

 

وفي تحليله للأوضاع، أكد أن الدخول إلى الجبهة فضح قرار إسرائيل القضاء على المقاومة، وأظهر قرار حزب الله أفقد العدو عنصرالمفاجأة. كما شدد على أن المقاومة ليست مردوعة، بل هي جريئة وشجاعة، ولا تخاف أحدًا، مؤكدًا على عدم وجود حسابات يمكن أن تقففي وجه دفاعها عن شعبها وأرضها.

 

فيما يتعلق بالاستهداف الأخير في الضاحية الجنوبية، وصفه بالخطير للغاية، وأكد أنه لن يبقى دون رد أو عقاب. وأضاف أنهم حتى الآنيقاتلون بحسابات مضبوطة، ولكن إذا فكر العدو بشن حرب على لبنان، ستكون القتال بلا ضوابط وبلا سقوف.

 

واعتبر السيد نصر الله الاستهداف الأخير للضاحية الجنوبية خطيرًا للغاية، مُشيرًا إلى أن الرد لن يتأخر.

 

وأكد أن أي حرب ستكون مكلفة، وأنهم يحافظون حتى الآن على مصالح لبنان، ولكن في حالة اندلاع الحرب، سيتم الرد بشكل حازم. أختتمكلمته بتأكيد على أن الهجوم على الضاحية الجنوبية لن يبقى دون رد أو عقاب، ودعوته للميدان والايام والليالي.

 

أختتم سماحته كلمته بالتأكيد على أن الضاحية الجنوبية لن تبقى دون رد أو عقاب، وأن الميدان سيكون الحكم الفاصل بين الأطراف.