"بأقل حاجة بنرضي وقد ما نقدر نخفف ما بنقصر"، بهذه الكلمات بدأ العامل حسين نوفل في مجال تصليح الحقائب(الشنط) وخاصة المدرسية منها حديثه مع "مراسل وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، حول مهنته التي تنشط ويزداد الطلب عليها قبل بداية العام الدراسي في قطاع غزة.
ومع اقتراب العام الدراسي تشهد بسطات تصليح الشنط المدرسية؛ حركة إقبال كبيرة من قبل أهالي الطلبة التي تعجز على تلبية متطلبات أبنائها الدراسية ومنها الشنطة الدراسية، إثر الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب التى يمر به سكان قطاع غزة منذ فرض الاحتلال "الإسرائيلي" حصاره عام 2007، وتبعيات الانقسام الفلسطيني.
وفي الـ26 من الشهر الجاري، يلتحق قرابة الـ 305 ألف طالب وطالبة بالعام الدراسي الجديد 2023/2024 في قطاع غزة وسط ظروف معيشية صعبة جاءت نتائجها سلبية على الواقع التعليمي سوا على المعلمين والطلبة وعائلاتهم.
وحول الإقبال على مهنة تصليح الشنط، يشير العامل نوفل إلى أن الإقبال من قبل الطلبة وأهاليهم بدأ في الازدياد لكن بدرجة أقل من العام الماضي، لكن ما يجعل العام الحالي مختلف هو صعوبة الاوضاع المادية والمعيشية، التى أجبرت العديد من العائلات على تصليح الشنط المدرسية القديمة لجميع أبنائها.
وبشأن التكلفة والمعوقات التي تواجههم، أكد أن أغراض المهنة أسعارها ارتفعت عن العام السابق، وبعض هذه الأغراض أن وجدت تكون أسعارها الضعف الأمر الذي يولد حالة من التذمر لأهالي الطلبة بشأن تكلفة التصليح، مبيناً أنه يحاول التخفيف بالقدر المستطاع للمواطنين بشأن تكلفة التصليح.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم، أن موعد بدء العام الدراسي الجديد 2023- 2024، لكافة المدارس الحكومية والوكالة والخاصة ورياض الأطفال يوم 26 أغسطس الجاري في قطاع غزة.










