أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية القيادة العامة لؤي القريوتي اليوم الأحد 30/7/2023، على أن مقاطعتنا المشاركة في لقاء الأمناء العامين هو نوع من أنواع الضغط السياسي في هذا اللقاء الذي يجمع قادة الشعب الفلسطيني لوضع الاعتقالات على جدول الأعمال.
وقال القريوتي في كلمة له خلال المؤتمر الوطني الذي نظمته الفصائل الفلسطينية المقاطعة لاجتماع الأمناء العامين المنعقد في القاهرة اليوم: " نؤمن بالوحدة الوطنية لأنه عنصر قوة لنا في مواجهة المشروع الصهيوني وأن العدو الصهيوني لا يفرق بين تنظيم وتنظيم آخر بل تستهدف الكل الفلسطيني لذلك نحن بكل جولات الحوار كنا عامل مساعد يقرب وجهات النظر المختلفة بين مكونات الشعب الفلسطيني في موضوع المصالحة والمشروع الوطني".
وأضاف القريوتي "الباب الحقيقي للوحدة الوطنية هي منظمة التحرير الفلسطيني هي البيت الجامع للكل الفلسطيني وهي الخيمة التي تضم كل أطياف الشعب الفلسطيني لذلك هي الباب الحقيقي، لكن في حواراتنا السابقة من 2005 كل جولات الحوار، يتم تقديم بند الانتخابات التشريعية والرئاسية وبند الحكومة على كافة الملفات السياسية ومع ذلك كنا دائما ايجابيين ولم نقف عقبة بل ساعدنا في التغلب على بعض السياقات"
و أوضح القريوتي، عندما دعا عباس إلى جولة جديدة للحوار خلال معركة بأس جنين كنا من أول الفصائل المرحبين بالدعوة لأنه كنا من الأساس ندعوا إلى لقاءات دورية بين اللقاءات الأمناء العامين والفصائل لانهم هم أعلى مرتبة تنظيمية ولقاءاتهم المفروض تكون للخروج بحلول لمواجهة الاحتلال الصهيوني وترتيب البيت الفلسطيني ترتيباً مكيناً، يبنى على شكل مؤسسات كنا متفائلين بهذه الخطوة أن تكون بالاتجاه الصحيح لكن تفاجئنا بعد بضع أيام بحملة اعتقالات لبعض المقاومين والمجاهدين كان الجل الأكبر للاعتقالات للأخوة في الجهاد الإسلامي، واتخذ الأخوة في الجهاد الإسلامي قرار مقاطعة اللقاء حتى الافراج عن المعتقلين وهو قرار محق ونحن داعمين له.
وأفاد القريوتي، وضعنا بعض الحلول لمشاركة الكل الوطني في الحوار فوضع الأمين العام للجبهة الشعبية طلال الناجي بتقديم مبادرة من أجل ضمان الافراج عن بعض المعتقلين وضمان مشاركة حركة الجهاد الإسلامي في اللقاء وخضنا حوارات مع الأخوة وكانت على أعلى مستوى من القيادة فتمت الموافقة من الجهاد الإسلامي على المبادرة لكن تفاجئنا بالرفض المبادرة، في ظل هذه التصرفات الجبهة الشعبية القيادة العامة ورفقنا بالصاعة قيمنا الوضع واتخذنا موقف عدم المشاركة حتى تتم الافراج عن المعتقلين السياسيين.
ويشار الى ان اجتماع الامناء العامين يعقد في مدينة العملين بمصر ، اليوم الأحد 30/7/2023 ، وسط مقاطعة من 3 فصائل فلسطينية وهي الجهاد الاسلامي ، والصاعقة والجبهة الشعبية –القيادة العامة بعد فشل كافة الوساطات للإفراج من المعتقلين السياسيين في صفوف المقاومة الفلسطينية في الضفة .