أصدرت محكمة بريطانية، الأربعاء الماضي، حكماً بالسجن بحق سيدة اعترفت بقتل ابنها البالغ من العمر 5 سنوات بطريقة بشعة.
وحكمت المحكمة على المتهمة كلير سكانلون (38 عاما) بالسجن مدة 18 عاما، بعدما أصدر القاضي حكمه النهائي.
وبحسب المحكمة، فقد قتلت سكانلون ابنها ديلان في عام 2021، مستخدمة مضاداً للاكتئاب، كما وجهت إليه ضربات في منطقة الرأس وأنحاء متفرقة من الجسم.
وبحسب شبكة "سكاي نيوز"، ادعت سكانلون في 31 ديسمبر 2021 أمام الشرطة، بأنها وجدت ديلان وهو لا يتنفس.
كما أظهر تحليل السموم الذي أجري لديلان تسممه بمضاد الاكتئاب Mirtazapine الذي تستخدمه والدته، كما وجد الطبيب الشرعي آثار كدمات على جسده تدل على تعرضه لاعتداء.
وأعطت سكانلون عائلة ديلان والمسعفين أسبابا مختلفة للكدمات، لإخفاء حقيقة أنها ضربته وأعطته مضادات الاكتئاب.
وكانت سكانلون قد أرسلت في الأيام التي سبقت جريمتها رسائل مسيئة لوالد ديلان وبريدا صوتيا تخبر فيه شريكها السابق أنه لن يرى ابنه مرة أخرى.
وبدورها، عثرت الشرطة أيضا على دفتر في المنزل تضمن إشارات من سكانلون إلى أنها خططت لقتل ديلان ونفسها.
جدير ذكره أنه لم توضح الأم سبب ارتكابها لجريمتها إلا أن التحقيقات أشارت لخلافات أسرية، ومعاناتها من الاكتئاب.