رثى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي أحمد المدلل الفقيد القائد أبو محمد العمرين
صباح حزين نفقد فيه أخاً ودوداً وصديقاً عزيزاً ، ما رأينا منه الا كل خير ، وما سمعنا منه سوى طيب الكلام ، لكن اذا وقع القضاء ضاق الفضاء ، وحزننا يزيد أكثر واكثر وهذا الخبر المصيبة يصلنا ونحن لسنا حواليه ولم نكن بجانبه فى مرضه الأخير نأنس به ويأنس بنا ، والله يا أبا محمد لقد أوجعتنا حين سمعنا أنك مريض وأبكيتنا حين وصلنا الخبر المصيبة ولم يمهلك المرض حتى نراك ونودعك ، لكنه قدر الله الذى نؤمن به إيمانا مطلقاً لا لبس فيه ، إنه الموت نهاية كل حىّ ولا مفرّ منه ، عشت محباً وحبيباً هادئاً رقيقاً على اخوانك حريصاً على أبنائك ومضيت كما عرفناك بهدوء المؤمن نحو وجه الله راضٍ بقدره وقضاءه ، عزاؤنا أنك كنت نعم الاب ونعم الزوج ونعم الاخ والصديق والحبيب والمربى وأثرك حاضر فى طيب رفيقة عمرك الأخت أم محمد وأبنائك وبناتك الذين نبعث اليهم من الغربة أحرّ التعازى ونسأل الله أن يغرس فى قلوبهم الصبر والسلوان ، عزاؤنا أنك ستبقى حيّاً حاضراً فى قلوبنا وفى حياتنا فأنت الشهيد المبطون كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ، حديثنا الجميل عنك لن ينتهى ، نسأل الله لك الرحمة والمغفرة وأنك يُسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسُن أولئك رفيقا ، وأخيراً لن نقول إلا ما يُرضى ربنا إنّا لله وإنّا إليه راجعون .