توالت ردود الفعل الغاضبة والمنددة باغتيال قوات الاحتلال "الإسرائيلي" طبيب فلسطيني حاول اسعاف فتاة في القدس المحتلة.
واستشهد الطبيب الفلسطيني الشهيد محمد العصيبي من سكان بلدة حورة في النقب بالداخل المحتل، بعد إعدامه من قبل قوات الاحتلال الليلة الماضية عند باب الأسباط بالمسجد الأقصى، عند محاولته اسعاف فتاة أصابها الاحتلال.
النائب في الكنيست أيمن عودة قال: "الشهيد محمد العصيبي ذهب ليصلي يوم الجمعة في الشهر الفضيل، ولأنه أصيل وكريم النفس بواعز نخوته ذهب لتخليص إحدى الفتيات من اعتداء شرطة الاحتلال وكان أعزل، لكن الاحتلال أعدمه ميدانيًا".
فيما قال رئيس مجلس حورة حابس العطاونة: محمد العصيبي ليس إرهابياً كما زعموا، وقُتل رمياً بالرصاص بعد محاولته حماية امرأة تعرضت للهجوم من عناصر الشرطة الإسرائيلية، إنه يوم حزين على حورة، لقد فقدنا طبيبا ينتمي إلى عائلة محترمة، أعلنا الحداد ليومين.
وطالب العطاونة، بتشكيل لجنة تحقيق، قائلاً:" ذهب محمد للصلاة وعاد جثة هامدة، ولا نقبل رواية الشرطة، وغدا سيكون هناك إضراب عام في القرية."
فيما قال النائب أحمد الطيبي: "المخرب هو من يطلق النار على المصلين والشاب محمد العصيبي هو واحد من 250 ألف مصلي خرجوا بسلام إلى المسجد الأقصى، من يشوه شهر رمضان هو عنف الاحتلال ورصاصهم".
أما رئيس لجنة الحريات، كمال الخطيب فرد : "عشرون رصاصة من رجال شرطة بن غفير بجسد الشهيد محمد العصيبي رغم أن واحدة منها كانت تكفي لأداء مهمتهم القذرة والجبانة لأنهم كانوا على مسافة صفر منه وهو يحاول تخليص فتاة من بين أيديهم".
ونقلت وسائل الإعلام العبري عن ذوي الشهيد العصيبي: "محمد لم يقترب من الشرطة بل حاول مساعدة الفتاة طبيا ومعالجتها وأطلقوا عليه النار حين اقترب منها، ولم يهاجم ضابط الشرطة، ولا يمكن ألا تكون هناك تسجيلات فيديو للحادثة".