شريط الأخبار

السلام الآن: ألفا مستوطن يعيشون في القدس الشرقية

01:31 - 24 كانون أول / مايو 2009


فلسطين اليوم-القدس

كشفت حركة (السلام الآن) الإسرائيلية المناهضة للاستيطان الإسرائيلي وجدار الفصل العنصري، النقاب عن وجود ألفي مستوطن يهودي يعيشون في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة.

 

وقالت في تقرير نشرته، اليوم، إن هؤلاء المستوطنين يعيشون ضمن خطة مدعومة من قبل الحكومة الإسرائيلية لتعزيز سيطرتها على المدينة.

 

وتضمن التقرير تفاصيل عن أعداد المستوطنين في القدس الشرقية وأماكن تواجدهم، مشيرا إلى أن النسبة الأكبر منهم يستوطنون في الحيين الإسلامي والمسيحي من البلدة القديمة، ويبلغ عددهم 900 مستوطن.

 

وأضاف أن بلدة سلوان تأتي في المرتبة الثانية، وتحديدا منطقة وادي حلوة حيث يستوطن 350 مستوطنا هم بالإجمال 70 عائلة يهودية، ثم تحل ثالثا مستوطنة 'معاليه زيتيم' المقامة في قلب حي رأس العامود ويستوطنها 250 مستوطنا يشكلون قرابة 50 عائلة، أما رابعا فهي البؤرة الاستيطانية 'بيت اوروط' في حي جبل الزيتون (الطور) ويستوطنها 125 مستوطنا يهوديا غالبيتهم طلاب دين يهود.

 

وأوضح أن البؤرة الاستيطانية 'نوف تسيون' في جبل المكبر يعيش فيها 50 مستوطنا يهوديا هم عبارة عن 15 عائلة يعيشون في تجمع استيطاني، وفي حي الشيخ جراح تستوطن سبع عائلات يصل عدد أفرادها إلى 35 مستوطنا في عدد من المنازل الفلسطينية، وفي حي اليمن ببلدة سلوان يستوطن 30 مستوطنا في ما يسمى 'بيت يوناثان، وبيت دافاش'، وفي 'بيت حوشين' بحي الطور الذي يضم مبنيين كبيرين تم الاستيلاء عليهما يستوطن 30 يهوديا، وفي حي الثوري يستوطن 20 مستوطنا، وفي المقبرة اليهودية بحي رأس العامود ثمة بيتين داخل المقبرة يستوطنهما 15 مستوطنا، أما في 'كيدمات تسيون' القريبة من بلدة أبو ديس فيستوطن 15 يهوديا في منزلين.

 

وقالت الحركة في تقريرها 'إن حكومة إسرائيل تمول أمن هؤلاء المستوطنين في القدس الشرقية بما يشمل حراسا دائمين على كل منزل، ومرافقة مشددة، وفي بعض الحالات بالمواصلات، ويتم تنفيذ هذه الإجراءات الأمنية من خلال 350 حارسا يعملون في شركات أمن خاصة بمعدل حارس واحد لكل خمسة مستوطنين، حيث يتم تمويل تكاليف هذه الحراسات من خلال وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية'.

 

وبين التقرير أن المستوطنات اليهودية داخل أحياء القدس الشرقية تهدف إلى خلق وضع غير قابل للتغيير، سيمنع أي إمكانية تسوية لموضوع القدس في إطار حل الدولتين، ومن الصعب التكهن المسبق بخطط المستوطنين لشراء أو وضع اليد على ممتلكات جديدة في الأحياء الفلسطينية.

 

وأشار إلى وجود العديد من الخطط في القدس الشرقية وفي مراحل متفاوتة من التطبيق، منها فندق شبرد في حي الشيخ جراح، وهو مبنى ضخم تم شراؤه من قبل المليونير اليهودي المقيم في الولايات المتحدة وعراب الاستيطان في القدس ايرفينج موسكوفتش.

 

وأضاف أن الخطط تتضمن بيت 'اماناه' في الشيخ جراح، حيث تقدمت حركة 'أماناه' الاستيطانية في الآونة الأخيرة بمخطط لبناء مقر رئيس لها في حي الشيخ جراح مقابل مبنى وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية، ورفضت لجنة التخطيط المحلية جميع الاعتراضات المقدمة ضد منح التراخيص لبناء هذا المقر الذي يضم مركز مؤتمرات ومكاتب لعدد من المستوطنين في الحركة الاستيطانية حيث يرتقب لأن يبدأ العمل على بناء هذا المقر قريبا.

 

وأوضح التقرير أن خطط التهويد في القدس تتضمن منزل قس المقبرة اليهودية في جبل الزيتون، حيث يجري حاليا ترميم مبنى قديم موجود في المقبرة، فيما تعيش بضع عائلات من المستوطنين في منزلين متلاصقين.

انشر عبر