الأسرى في السجون: معركة فاصلة بين كسر اجراءات بن غفير والانتصار عليها

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:24 م
16 يناير 2023
اضراب-أسرى.jpg

المسرى والأسرى.. هما ما حاول ما يسمى وزير الأمن "الإسرائيلي" ايتمار بن غفير، أن يظهر عداءه بهما للفلسطينيين، فمنذ توليه لمنصبه الجديد، يمعن في انتهاكاته وعدوانه على المسجد الأقصى المبارك، وعلى الأسرى القابعين خلف سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، الذين يتعرضون يومياً بشكل متصاعد للعدوان الهمجي.

فاليوم، كان يوم جديد في مسلسل بن غفير الذي أصدر قرارات تعسفية بحق الأسرى في السجون، فبدأ بإجراء تنقلات بحق ما لايقل عن 150 أسيرًا بين السجون بعد زيارة  بن غفير لسجن نفحة، أغلبهم من قيادات الحركة الوطنية الأسيرة.

فور هذه التنقلات، أعلنت الهيئة التنظيمية للأسرى بداية شعلة انتفاضة السجون والثورة على السجان، فأغلق الأسرى سجن النقب وعلق كافة مناحي الحياة ، مهددين بعدم عودة الحياة  إلى طبيعتها إلا بعودة كافة الأسرى اللذين تم نقلهم من السجن مؤخرا.

المختص بشؤون الأسرى رامز الحلبي، اعتبر أن الأسرى ومعهم الشعب الفلسطيني بأكمله مقبلٌ على معركة فاصلة بين كسر قرارات بين غفير وحكومته وما بين انتصار الحركة الأسيرة.

وأوضح الحلبي في تصريح خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن حراك السجون قد بدأ منذ بدأت الحكومة "الإسرائيلية" الحالية المتطرفة وتركيبتها التي تشن حرب متعددة، على الأسرى أو باقي مركبات الشعب الفلسطيني.

وأشار الحلبي، إلى أن الأسرى وفق ما وصله منهم أنهم جهزوا أنفسهم لمعركة حقيقية من أجل كسر القرارات "الإسرائيلية" التي تجري على أعلى المستويات الحكومية ومدعومة بزخم كبير سواء كان على مستوى الحكومة أو الجمهور الصهيوني.

وبين الحلبي، أن القرارات تأتي انسجاماً وفقاً لما تعهد به بن غفير للجمهور "الإسرائيلي" في زيادة الضغط على الشعب الفلسطيني سواء بالاغتيال والقتل والتهجير، وضد قطاع غزة.

وأوضح الحلبي، أن الأسرى في السجون شرعوا رسمياً بالتجهيز لمواجهة بن غفير وقراراته

وأكد الحلبي على أن هذه المعركة لا يجوز أن يخوضها الأسرى وحدهم على الإطلاق بل يجب أن تحظى بمساندة ومؤازرة وتأييد من كافة أطياف شعبنا.

وشدد على دور الإعلام المهم في مساندتهم والمقاومة بكل أشكالها، قائلاً:" لا يجوز ترك الأسرى وحدهم أمام آلة الحرب الصهيونية.

وأكد الحلبي، أن العمود الفقري لشعبنا هو المقاومة، ويعتبر الأسرى هم جزء كبير من هذه المقاومة والذين يمكن أن يمارس الاحتلال ضدهم عدوانه.

وحول رؤية بن غفير للسجون، أوضح الحلبي أن بن غفير يريد إعادة الحركة الأسيرة إلى ماقبل الستينات وإهمال 6 عقود من النضال في السجون لتحقيق انجازات لهم، والمسح بكرامة الأسرى التي راح ضحيتها 232 شهيداً من شهداء الحركة الأسيرة وأمراض وعاهات وصعاب تعرض لها الأسرى في السجون، ولا يمكن أن تقبل الحركة بذلك أو تتنازل عن أي انجاز لها.