لمواجهة إيران

الكشف عن إقامة الاحتلال منصة دفاع «سايبرانية» مع الإمارات والبحرين والمغرب

الساعة 11:08 ص|16 ديسمبر 2022

فلسطين اليوم

كشف النقاب عن قيام الدول العربية الثلاث التي طبعت علاقاتها أخيرا مع إسرائيل، بالعمل مع اسرائيل على إنشاء منصة لـ «الدفاع السايبراني المشترك»، في الوقت الذي تخطط فيه إسرائيل والإمارات لإقامة مهرجان موسيقي شبابي في صحراء أبو ظبي.

وذكر قناة « i24news» العبرية، أن "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، عقدت اجتماعات لمناقشة إنشاء منصة مشتركة لـ «الدفاع السايبراني» بسبب التهديدات المتزايدة من «القراصنة الإيرانيين».

ونقلت القناة العبرية، عن غابي بورتنوي، رئيس المديرية الوطنية للإنترنت في إسرائيل قوله «هذا اجتماع تاريخي»، لافتا إلى أنه يمثل إعلانا من كافة الأطراف بشأن التعاون في مجال الإنترنت ضد من وصفهم بـ «الأعداء المشتركين».

وأطلق المسؤول الصهيوني على المشروع الجديد اسم «القبة الحديدية السايبرانية»، تشبيها بنظام الدفاع الجوي الإسرائيلي الذي طورته شركة رافائيل العسكرية للتصدي للصواريخ.

وتقول "إسرائيل" إنها تعد رائدة في مجال تكنولوجيا الأمن السايبراني، حيث استضافت في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني مؤتمرا يعرض التكنولوجيا السايبرانية البيتية، وضم حوالى 65 شركة مختلفة.

وأجرت في أوائل ديسمبر/ كانون الأول الحالي، "إسرائيل" والولايات المتحدة تمرينا سايبرانيا مشتركا هو الأكبر على الإطلاق لمواجهة التهديد الإيراني.

ويُشار إلى أن ادعاء "إسرائيل" تفوقها في مجال الأمن السايبراني، وامتلاكها التكنولوجيا اللازمة لذلك، تكذبه الهجمات الإلكترونية التي تشنها بين الحين والآخر جماعات «هاكرز» من عدة أنحاء في العالم، بينها هجمات من إيران وغزة، خاصة وأن هذه الهجمات تمكنت من تسجيل عدة نجاحات، تمثلت في اختراقات لمواقع إسرائيلية مهمة، طالت مؤسسات أمنية، وأخرى حيوية لها علاقة بخدمة الجمهور، وعملت على تعطيلها.

وسبق أيضا أن اخترق «هاكرز» يعتقد أنهم إيرانيون، شركة إنترنت إسرائيلية كبرى، ما تسبب في حالة شلل تام طالت الكثير من المواقع.

وفي شهر أغسطس/ آب الماضي، كشفت تقارير إسرائيلية عن تمكن «هاكرز» مرتبطين بإيران، يطلقون على أنفسهم اسم «الأيدي المفتوحة» من اختراق هاتف رئيس جهاز الموساد ديفيد بارينع، ووقتها نشروا صورا لأسنانه مع نصائح طبية حول ضرورة تنظيف الأسنان مرتين يوميا.

وكانت تلك هي المرة الثانية التي تخترق المجموعة ذاتها من القراصنة ملفات خاصة برئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي، خلال أشهر قليلة، حيث كانت قد نشرت في شهر مارس/ آذار الماضي، بيانات شخصية له، تضمنت استمارة ضريبية يعود تاريخها إلى عام 2022، كما تضمنت معلومات عن راتبه، ومدخراته، ومعاشه التقاعدي. كما بثت مجموعة «الهاكرز» مقطعا مصورا يتضمن صورا شخصية لرئيس «الموساد»، وتذاكر طيران، ووثائق ضريبية له ولأفراد أسرته، وصورة عبر الأقمار الاصطناعية لمنزله.

وأكدت سلطة حماية الخصوصية الإسرائيلية أن قراصنة إيرانيين حققوا في يوليو/ تموز الماضي اختراقا حصلوا في أعقابه على معلومات أكثر من 300 ألف إسرائيلي وسربوها، وذلك باستهدافهم مواقع حجز السفر الشهيرة.

وفي محاولة لإعطاء مظهر من الدفء للتطبيع الشعبي بين دولتي الإمارات واسرائيل وإنجاح تجربة التطبيع حيث فشلت التجربة في مصر والأردن، تخطط أبو ظبي وتل أبيب لعقد مهرجان موسيقي للشباب في صحراء أبو ظبي في أحدث صيحات عار التطبيع بينهما.

بدورها، أوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية :"أن إسرائيل والإمارات تروجان لمبادرة في إطار اتفاقية التطبيع تطمح لإقامة ما يسمى مهرجان سلام ضخم للشباب في صحراء أبو ظبي".

ومن المقرر أن يستضيف المهرجان حوالى 40 ألف شاب من دول «الاتفاقيات الإبراهيمية» المطبعة مثل الأردن ومصر، وسيكون لقاءً مباشرا بين شباب تلك الدول وآخرين من إسرائيل.

وكجزء من المهرجان الذي سيستمر حوالى ثلاثة أيام ستكون هناك عروض ومحاضرات، بالإضافة إلى فعاليات تخدم التطبيع.

وكانت دولة الإمارات قد قررت تبني المبادرة التي وضعها في الأصل السفير الإسرائيلي في أبو ظبي أمير حايك، حسب الصحيفة العبرية.

وفي لقاء مع وزيرة الثقافة والشباب في دولة الإمارات نورا الكعبي ووكيل الوزارة مبارك ناحي، اقترحت الوزيرة على حايك إقامة المهرجان في أوائل شتاء 2023 من أجل الاستعداد له بالشكل المناسب.

 

 

كلمات دلالية