عملية التفجير المزدوجة: شرطة الاحتلال تعزز قواتها في القدس

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:06 م
23 نوفمبر 2022

عززت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قواتها في مدينة القدس المحتلة، وشددت على أنه لم يكن لديها أي مؤشرات "محددة وملموسة" بشأن عملية التفجير المزدوجة في القدس التي أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة 14 آخرين بحالات متفاوتة بعضها خطيرة.

وتشير تقديرات أجهزة أمن الاحتلال، إلى أن منفذي عملية التفجير المزدوجة في القدس، هم من سكان القدس الشرقية، غير أنها لم تحدد "الفصيل الذي ينتمون إليه أو مستوى إعدادهم"، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11").

وتواصل شرطة الاحتلال التحقيق في ملابسات العملية المزدوجة في القدس، ووسعت من عمليات التمشيط والبحث في محاولة لتحديد مكان واعتقال الضالعين في وضع العبوات الناسفة التي انفجرت صباح اليوم في موقعين في القدس.

وأصدر قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال، دورون ترجمان، تعليمات بتعزيز التشكيلات الأمنية في صفوف قوات الاحتلال في القدس، بما في ذلك تمديد مدة المناوبات، ونشر المزيد من القوات في المدينة.

وقالت الشرطة إنه على الرغم من "المعلومات المضللة والمعلومات الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي"، لم تكن هناك مؤشرات "محددة وملموسة" حول إمكانية وقوع عملية التفجير المزدوجة.

وذكرت شرطة الاحتلال أن "خبراء المتفجرات عملوا على إخلاء موقع التفجيرين إلى جانب محققي الشرطة والطب الشرعي الذين عملوا على جمع النتائج والأدلة والشهادات من الوقائع وشهود العيان".

وقالت "كان 11" إن الشرطة الإسرائيلية تسلمت مقاطع كاميرات المراقبة توثق التفجيرين في القدس، غير أنها "لم تتمكن من أن ترى بوضوح أي شخصية مشبوهة تتعلق بالعملية ويمكن الإشارة إليها على أنها وراء التفجيرين".

من جانبه، قال وزير أمن الاحتلال، بيني غانتس، إن هناك "العديد من العناصر في المنطقة التي تحاول زعزعة الاستقرار، نحن نعمل ضدهم طوال الوقت على جميع الجبهات"، وهدد غانتس "منفذي الاعتداءات ومخططيها ومموليها"، على حد تعبيره، واعتبر أن "وقتهم محدود".

وأضاف "نحن منتشرون على نطاق واسع في جميع أنحاء المنطقة، ونعمل على زيادة النشاط الاستخباراتي وتوسيع نطاق القوات في الميدان من أجل الحفاظ على أمن مواطني إسرائيل".

وفي وقت سابق، قال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يعقوب شبتاي، إن التفجيرين اللذين وقعا في القدس "لا مثيل لهما" منذ سنوات عديدة. وأضاف أن "هجوما كهذا لم يحدث منذ سنوات عديدة".

واستنادا إلى الشرطة فقد وقع تفجير أول بعبوة ناسفة قرب محطة للحافلات قرب بلدة "غفعات شاؤول" قبل تفجير آخر بعبوة ناسفة أيضا في "راموت".