المدلل لـ"فلسطين اليوم": "كتيبة جنين" ستبقى الدرع الحامي للمقاومة التي تطور قدراتها باستمرار

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:58 ص
21 نوفمبر 2022
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. أحمد المدلل

أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. أحمد المدلل، اليوم الاثنين 21 نوفمبر 2022، أن استمرار الاقتحامات، وارتكاب الجرائم المتكررة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، هي محاولات يائسة من الاحتلال لوقف تصاعد أعمال المقاومة، وتثبت عجزه وفشله الذي مني به الاحتلال نتيجة ضربات الفدائيين في كل مكان، لاسيما كتيبة جنين- سرايا القدس.

وشدد د. المدلل في تصريح خاص لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن استمرار الاحتلال ومستوطنيه ارتكاب الجرائم والانتهاكات في الضفة المحتلة، لن تثني أبناء الشعب الفلسطيني عن خيار وطريق المقاومة، والذي بات خيارهم الوحيد هو مواجهة التطرف الصهيوني، والرد على جرائم الاحتلال بحقهم.

وقال: "لم يعد استباحة واقتحام المخيمات الفلسطينية، لاسيما في محافظة جنين، نزهة لقوات الاحتلال المدججة بالأسلحة الرشاشة والآليات العسكرية، وهو ما شاهده العالم اليوم، بعدما تصدى المجاهدون لقوات الاحتلال بوابل من الرصاص أثناء اقتحام المخيم ومحاصرة منزل أحد المطاردين الفدائيين، إضافة إلى الوفود الجماهيرية التي اشتبكت مع الاحتلال وشكلت درعاً حامياً للمقاومة".

كما أكد أن دماء الفلسطينيين غالية، لكنها لن تكسر إرادة شعبنا في التشبث في مقاومته واحتضان الفدائيين، فبعد اقتحام الاحتلال لمدن الضفة، ومحاصرة أحد المطاردين، فإن المنطقة تتحول إلى هبات ووفود جماهيرية مشتبكة دفاعاً عنه، باعتبارها الدرع الحامي له.

وأضاف: "جنين تعبر عن التاريخ النضالي الفلسطيني منذ الشهيد عز الدين القسام وإخوانه في معركة أحراش يعبد، إلى هذه اللحظة التي توارثتها الأجيال، حتى حملت الراية كتيبة جنين التي حولت المقاومة من حالة تنظيمية فصائلية، إلى حالة جماعية ثورية مقاومة".

وأشار إلى أن كيان الاحتلال يعيش الآن أزمات متكررة ومتفاقمة، بصنع المقاومة الفلسطينية، إذ بات يعتبر جنين الوجع الحقيقي الذي يؤرقه ليلاً ونهاراً، طالما أنهم تُنتج مقاومين يحملون راية الجهاد والمقاومة، متابعا: "نحن ذاهبون إلى معركة ومواجهة شديدة في ظل احتمال تشكيل حكومة متطرفة".

وعن سؤاله حول زعم الاحتلال أن السيارة المفخخة التي انفجرت في جنين كانت مجهزة لاستهداف قوات الاحتلال، بيّن أن المقاومة لا تعدم خياراتها، وهي في حالة ابداع وتطور مستمرين لأدواتها وقدراتها العسكرية، وهو ما يجعل الاحتلال يعيش كابوساً مرعباً وهاجساً يلاحقه عندما يرى أن المقاومة تتطور من حجر إلى سكين إلى الرصاص إلى الدهس والطعن، وصولاً إلى السيارات المفخخة، هذا سيجعل الاحتلال يحسب حسابات كثيرة قبل إقدامه على اقتحام المدن والمخيمات الفلسطينية.

وتابع: "هذا تأكيد على أن المقاومة تمتلك إرادة قوية حول استمرار حالة المشاغلة والاشتباك مع الاحتلال الصهيوني، وتطوير أدواتها القتالية، مؤكداً أن كل الاحتمالات والخيارات مفتوحة أمام المقاومة في مجابهة العدو، وهو حق لها، فهي لن تتراجع عن طريقها في الدفاع عن أرضها وشعبها ومقدساتها.

وأعلنت وزارة الصحة اليوم الاثنين 21/11/2022 عن استشهاد الشاب محمود السعدي متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في جنين شمال الضفة المحتلة.

وقال الصحة: إن الشهيد السعدي طالب ثانوية عامة في إحدى مدارس جنين، وهو وحيد أسرته بين خمس بنات.

وفي سياق آخر، زعمت قناة كان العبرية اليوم الاثنين 21/11/2022، أن المنظومة الأمنية "الاسرائيلية" وضعت احتمالية بشأن احتراق المركبة الفلسطينية الليلة الماضية قرب موقع عسكري عند "ميفو دوتان" شمال الضفة.

وقالت القناة: "إن الاحتمالية التي وضعتها المنظومة الأمنية ترجح أن تكون السيارة قد تم تفخيخها بهدف تفعيلها ضد قوات الاحتلال بطريقة لم نشهدها في السنوات الأخيرة".