في الذكرى الثالثة لصيحة الفجر واستشهاد القائد "أبو العطا"

الجهاد الإسلامي : جرائم الاغتيال الغادرة لن تنال من عزيمة شعبنا ومعركة صيحة الفجر كسرت هيبة العدو

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:53 ص
12 نوفمبر 2022
الجهاد الاسلامي (5).JPG

أكدت حركة الجهاد الاسلامي في الذكرى الثالثة لمعركة صيحة الفجر واستشهاد القائد بهاء أبو العطا اليوم السبت 12/11/2022 ، على ان إقدام العدو الصهيوني على ارتكاب جريمة مزدوجة في غزة ودمشق قبل 3 أعوام، باستهداف منزل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخ المجاهد أكرم العجوري، ومنزل القائد المجاهد بهاء أبو العطا ، هدفت للقضاء على القيادة العسكرية لسرايا القدس، التي كانت وستبقى رأس حربة المقاومة وعمودها الفقري.

وشددت الحركة خلال بيان لها على ان جرائم الاغتيال الغادرة والجبانة لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وإن قادتنا الذين يتقدمون الصفوف في كل الميادين ويستبسلون في كل المعارك، هم عناوين وقدوة لهذا الجيل الذي أقسم أن يواصل مسيرة الجهاد بلا كلل ولا ملل.

وقالت الحركة على ان معركة صيحة الفجر ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية، كواحدة من أهم المعارك التي خاضتها سرايا القدس، وكسرت خلالها هيبة العدو وأفشلت أهدافه من خلال سرعة ردها، ومن خلال قدرتها على الصمود وجاهزية خططها لمواجهة كل الاحتمالات.

وأوضحت على ان معركتنا مع العدو متواصلة، وصراعنا مفتوح، وما أن تنتهي جولة أو محطة من محطات الصراع حتى تبدأ محطة أخرى، في دلالة واضحة على استمرار وتصاعد المواجهة وإدامة الاشتباك مع العدو، ومع كل جولة من المواجهة يزداد شعبنا قوة وتزداد مقاومته عنفواناً، معتبراً ان امتداد المقاومة في الضفة من شمالها إلى جنوبها إلّا ثمرة من ثمار الاستراتيجية التي تقوم عليها مقاومتنا وتتبناها حركتنا المجاهدة وسراياها المظفرة.

ودعت الحركة بالرحمة لشهداء معركة صيحة الفجر وعلى رأسهم القائد البطل بهاء أبو العطا وزوجته أم سليم، والمجاهد معاذ العجوري والمجاهد عبد الله حسن، وكل المقاتلين الأبطال الذين حملوا لواء الجهاد واستبسلوا دفاعاً عن كرامة شعبهم، كما نترحم على الشهداء الذين تابعوا المسير من بعد أبي سليم القادة تيسير الجعبري وخالد منصور وجميل العموري وعبد الله الحصري وفاروق سلامه وكل شهداء شعبنا على امتداد ساحات الوطن والشتات.

وتوجهت الحركة بالتحية إلى المقاتلين الأبطال، ولكل من يمتشقون السلاح في وجه العدو من جنين إلى نابلس وطولكرم وطوباس والخليل ورام الله وسائر أرض فلسطين، وإلى الجنود الصابرين في الشتات ينتظرون لحظة الالتحام بإخوانهم، وإلى ذوي الشهداء والأسرى والجرحى الأبطال، وإلى أهلنا وشعبنا في كل مكان.