فى اكتشاف أثرى عظيم قد يكون الأهم فى القرن الحادى والعشرين، عثر علماء الآثار على «معجزة هندسية» عبارة عن نفق منحوت فى الصخر على بعد ٤٣ قدما تحت معبد قديم بغرب الإسكندرية، قد يؤدى إلى العثور على المقبرة المفقودة للملكة كليوباترا، آخر ملوك الأسرة المقدونية، التى حكمت مصر منذ وفاة الإسكندر الأكبر عام ٣٢٣ قبل الميلاد، حتى احتلال مصر من قبل روما عام ٣٠ قبل الميلاد.
وذكرت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية أمس أنه تم اكتشاف النفق الذى يبلغ ارتفاعه نحو ٦ أقدام، وطوله أكثر من ٤٨٠٠ قدم تحت معبد تابوزيريس ماجنا القديم، أو ما يعرف باسم مقبرة «أوزوريس العظيم»، حيث من المتوقع أن يقود إلى اكتشاف مقبرة كليوباترا التى حكمت مصر بعد وفاة والدها، بطليموس الثانى عشر، وهى الأخيرة فى سلسلة طويلة من حكام مصر البطالمة.