دمشق: وفد من الفصائل الفلسطينية يُعزي بضحايا الحادث الإرهابي في شيراز بمقر السفارة الإيرانية

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 06:38 م
02 نوفمبر 2022
دمشق: وفد من الفصائل الفلسطينية يُعزي بضحايا الحادث الإرهابي في شيراز بمقر السفارة الإيرانية

تقدَّم وفد قيادي من قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية في سورية، عصر اليوم الأربعاء، بأحر التعازي والمواساة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بضحايا الحادث الإرهابي في شيراز، وذلك في بيت العزاء الذي أقيم بمقر السفارة الإيرانية في دمشق.

ودان قياداتٌ في القوى والفعاليات الشعبية والمجتمعية الفلسطينية، في كلماتٍ منفصلة، الحادث الإرهابي الذي استهدف مدينة شيراز، وراح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى.

وأكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد، أن الشعب الفلسطيني يقف دوماً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تدعم القضية الفلسطينية بصدقٍ وعطاء.

وشدد على أن إيران الركيزة الأساسية لمحور المقاومة.

ولفت عبد المجيد إلى أن التضحيات التي يسطرها الشعب الفلسطيني، هي رد على الهجمات الإرهابية، التي تستهدف محور المقاومة.

كما شدد على أن شعبنا سيستمر في مقاومته، لصد كل هذه المؤامرات التي تستهدف قضيتنا الوطنية.

بدوره، أكد نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية أبو نضال الأشقر، أن الجريمة البشعة التي استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤخراً، لن تفت في عضدها.

وقال: "جئنا هنا لنقف صفاً واحداً إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، ونحن على ثقة أنها ستدحر المؤامرات والمخططات الرامية للنيل من عزيمتها ومواقفها المبدئية".

أما الأمين العام لحركة فتح الانتفاضة زياد الصغير، فتقدم بأحر التعازي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجداً في شيراز.

وأعرب عن أمانيه في أن يتم القضاء على الإرهاب الأسود، الذي يستهدف الأبرياء، ودور العبادة.

من جهته، نوه مسؤول دائرة العلاقات الدولية بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور ماهر الطاهر، إلى أنه كلما حققت الثورة الإسلامية الإيرانية انجازات أكثر؛ كلما ازدادت المؤامرات عليها.

وبيَّن د. الطاهر أن إيران ستخرج أكثر قوة مما يحاك ضدها.

ولفت إلى أنه لا يمكن أن ننسى الموقف والدور التاريخي لإيران في حماية المنطقة والقضية الفلسطينية.

وتوقع الطاهر أن تزداد المؤامرات وتشتد ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

من ناحيته، قال الأمين العام للتنظيم الفلسطيني في حزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محمد قيس: "جئنا اليوم لشجب العدوان الإسرائيلي والأمريكي المتواصل على شعوب المنطقة".

وأضاف مخاطباً الشعب الإيراني "لقد سبقناكم في هذا المضمار، عندما قام الصهيوني غولدسشتيان، بارتكاب جريمته البشعة في الحرم الإبراهيمي بالخليل، وهنا في سورية، عند اغتيال العلامة محمد رمضان البوطي داخل المسجد. هذا الأسلوب يعتمده أعداؤنا".

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عبد العزيز الميناوي، أن محور المقاومة سينتصر في المواجهة التي يقودها ضد الصهيونية والإمبريالية العالمية، التي تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الميناوي:"إيران الداعم الأساسي المقاومة الفلسطينية. ونحن كقوى فلسطينية معها في المواجهة التي تخوضها للحفاظ على قوة وسيادة الأمة".

أما أمين سر المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة أبو عماد رامز، فأشار إلى أن الهجمة ستستمر على إيران طالما أنها في هذا الموقع.

وقال رامز: "عندما عجزوا عن احتواء إيران، حاولوا استدراجها لموقع تتخلى فيه عن مبادئها ومواقفها".

وتابع: "لا نستغرب هذه الهجمة. نحن أتينا اليوم لنقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونعزي ذوي الشهداء، وندعو بالشفاء للمصابين".

وعدَّ عضو المكتب للجبهة الديمقراطية لتحرير حسن عبد الحميد، ما حدث في إيران بأنه استهداف للتطور والتقدم الذي تتمتع به الجمهورية الإسلامية على كافة الصعد، وفي شتى المجالات.

وقال: "يريدون من خلال هذه العمليات الإرهابية أن يثنوا الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن دعم القضية الفلسطينية"، لافتاً إلى أن انتصار إيران إنما هو انتصار للشعب والقضية الفلسطينية.

أما الأب أنطونيوس حنانيا، فتقدم بالتعازي باسم أفواج القيامة في القدس، وباسم نسمة الشهداء شيرين أبو عاقلة، من الشعب الإيراني بضحايا الحادث الإرهابي في شيراز.

وقال: "نحن نساند الجمهورية الإسلامية في إيران لأنها ذات مواقف مبدئية، وعندها سعة ووسطية في التعامل".

وأعرب حنانيا عن رفضه للهجمات التي تستعمل الأديان، مؤكداً أنه لا يوجد دين يُشرع أو يجيز قتل الناس واستهدافهم.

ولفت إلى أن التحدي والمخاطر تزداد ضد الأمة منذ استهداف الإمام الحسين في كربلاء.

بدوره، رحب السفير الإيراني في سورية د. مهدي سبحاني، بالوفد الفلسطيني الذي قصد مقر السفارة معزياً بضحايا الحادث الإرهابي في شيراز.

وقال: "أتقدم لكم بجزيل الشكر على مشاعركم الحارة تجاه الشعب الإيراني الصبور. هذه المشاعر النقية والحارة، تدل على أن لنا مكانة عندكم، وأنتم لكم مكانة عند الشعب الإيراني".

وأضاف "الرحمة الواسعة الواسعة لأرواح شهداء المقاومة، ولضحايا الحادث الإرهابي الأخير في إيران، ولجميع شهداء المقاومة الفلسطينية، وسيد الشهداء الحاج قاسم سليماني".

ولفت سبحاني إلى أن ما يرتكبه الأعداء ضدنا اليوم، نتيجة الفرصة التاريخية التي سلبتها إيران ودول وقوى محور المقاومة لاسيما في سورية، من الإرهابيين وداعميهم الدوليين.

وتابع: "ما واجهناه وما تعرضنا له في شيراز هو ثمن وقوف الشعب الإيراني المقاوم تجاه جشع وصلف الاستكبار العالمي".

واعتبر سبحاني أن الأشخاص الذين يغتالون الأناس العزل في الأماكن الدينية باسم الإسلام والقرآن، هؤلاء لا يؤمنون بتاتاً بالله ولا بالقرآن ولا حتى بالإنسانية.

وكشف عن كون الأعداء عندما لم يستطيعوا إجبار إيران على قبول مطالبهم غير الشرعية، حاولوا جر البلاد باتجاه الفوضى والشغب، وعندما لم ينجح ذلك أوعزوا لأدواتهم لرفع السلاح.

ومضى سبحاني يقول: "هؤلاء جاؤوا إلى سورية لكي يوفروا الأمن للغدة السرطانية المسماة "إسرائيل"، وحاولوا تقسيم سورية، ووقفنا في محور المقاومة لهم بالمرصاد، وحالياً يسعون لتقسيم إيران".

ووفق السفير الإيراني في دمشق، فإنه خلال 40 عاماً، في كل مرحلة حاولوا حياكة المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية، لكنها وقفت ضد محاولات دفنها، وهي كالبذور تنمو وتقوى.

7501bacb-b4d8-435b-a6bd-8b902757cd8c.jfif
108b859a-964a-4646-9ca3-440c6481d07f.jfif
522f6b12-da45-40a7-a49c-7b062d870207.jfif
0061c470-f504-43a8-9758-cdbb6489e14b.jfif
7dee0762-5f34-46d2-8a8f-c3442038fde8.jfif